وأ نّه هو الملاك في تمييز الغثّ من السمين موروثاً ومعاصراً ، كما نؤمن بأنّ النصّ سيبقى هو الملبّي الوحيد لحاجة الإنسان أبداً ; لصدوره من لدنّ الحكيم العليم تبارك وتعالى ، ولتكيّفه الزمانيّ المكاني ، ثم إجابته عن سؤال الحياة الكبير : من أين ، في أين ، إلى أين ..
إنّ الحكمة والعقلانيّة وحسن التدبير والكياسة والفطانة مثلما نقرؤها : مؤشّراً واضحاً وبرهاناً ساطعاً على الملاحظة الدقيقة والدرك الصحيح والتوقيت السليم في بثّ الأفكار والآراء ثم التحرّك الفاعل والحضور المؤثّر في ميادين التصميم والقرار ودرء الفتن والأخطار ولمّ الشمل ونشر ثقافة الإخاء والسلام ونبذ العنف والتشرذم والإرهاب .... كذلك نقرؤها : فهماً متطوّراً للنصّ يلبّي الحاجة ويحفظ الأصل ..
١٣٢
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
