من تعلّم القرآن وعلّمه» (١).
أنشدني أبو العباس أحمد بن هبة الله الأديب لفظا ، قال : أنشدني الأمير أبو الفوارس سعد بن محمد التّميميّ لنفسه (٢) :
|
أجنّب أهل الأمر والنّهي زورتي |
|
وأغشى أمرءا في بيته وهو عاطل |
|
وإني لسمح بالسّلام لأشعث |
|
وعند الهمام القيل بالرّدّ باخل |
|
وما ذاك من كبر ولكن سجيّة |
|
تعارض تيها عندهم وتساجل |
توفي أحمد ابن الزّاهد يوم الاثنين ثالث عشر رجب سنة إحدى عشرة وست مئة ، وقد نيّف على الثمانين ، والله أعلم.
* * *
حرف لا في آباء من اسمه أحمد
٩٠٧ ـ أحمد بن لاحق ، أبو سعد الإسفرايينيّ.
قدم بغداد فيما ذكر أبو بكر عبيد الله بن عليّ المارستاني ، وحدّث بها عن أبي السّعادات محمد بن محمد الرّسوليّ البغداديّ ، وذكر أنّه قدم عليهم إسفرايين وسمع منه بها. قال أبو بكر : وسمعت منه ، والله أعلم.
* * *
__________________
(١) حديث صحيح تقدم تخريجه في الترجمة ٦٩٤.
(٢) هو المشهور بالحيص بيص المتوفى سنة ٥٧٤ ، والأبيات في ديوانه ٢ / ٣٢٣ ، ومعجم الأدباء ٢ / ٥٢٨.
![ذيل تأريخ مدينة السلام [ ج ٢ ] ذيل تأريخ مدينة السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2311_zail-tarikh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
