البحث في الحدائق النديّة في شرح الفوائد الصمديّة
٩٢٥/١ الصفحه ٦٠٧ :
ولا من فعل
ناقص ، نحو : «صار و» كان عند الجمهور ، فلا يقال : أصير ولا أكون ، وأجازه ابن
الأنباريّ
الصفحه ٦٠٦ :
القبح ، فتقول : هو أعلم من زيد يوم الأربعاء وأجهل منه يوم الخمسين ، وزيد
أحسن من عمرو ، وعمرو أقبح
الصفحه ٥٠٦ :
معناه واحد من أحد عشر لا حادي وعشر ، كما أنّ معنى ثالث عشر واحد من ثلاثة
عشر ، أي من الثلاثة
الصفحه ٣٩٠ :
وقال أبو بكر
الباقلانيّ (١) وعبد الجبّار (٢) : المستثنى والمستثنى منه وأداة الاستثناء بمترلة اسم
الصفحه ٦١٢ : من غيره بأن تقيلي فيه.
وزعم الرمانيّ
أنّ الحذف لا يجوز إلا في الخبر ، وأجازه البصريّون إذا كان
الصفحه ٣٦٢ : إظهار المقصود منه ، نحو : (فَاجْتَنِبُوا
الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ) [الحج / ٣٠] ، وعلامتها أن يحسن جعل
الصفحه ٤١١ : ، انتهى.
وقد تستعمل
بمعنى من أجل ، ومنه الحديث : أنا أفصح من نطق بالضاد ، بيد أنّي من قريش ،
واسترضعت في
الصفحه ٥٢٨ :
أَنْفُسُهُمْ
وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ) [التوبة
الصفحه ٦١٠ :
متعلّقة بمحذوف ، دلّ عليه أبيض المذكور ، والتقدير : ماؤه أبيض صفاء ،
وأخلص من اللبن ، انتهى
الصفحه ٣٨٠ : تحذف هي ، فيجب إبقاء عملها وذلك بعد الفاء كثيرا ، كقوله [من
الطويل] :
٣٦٢ ـ فمثلك حبلى قد طرقت
الصفحه ٤٩٢ :
ومنصوبا كقول
الآخر [من الطويل] :
٥٠٢ ـ وإنّ الّذي حانت بفلج دماؤهم
الصفحه ٥٦٢ : باطل.
الثاني
: الأحسن في
التعبير عطف أقسام بدل المباين ببل ، فيكون من عطف النسق ، لئلا يتوهّم كون
الصفحه ٥٦٣ :
وأفهم تقييد
المسألة بالمضمر أنّ إبدال الظاهر من الظاهر جائز كما مرّ ، وببدل الكلّ أنّ
ابداله بدل
الصفحه ٧٠٢ :
غير مصوغ منه أفعل لغير تفضيل. فلا يبنيان من غير فعل ككلب وحمار ، فلا
يقال : ما أكلبه ، ولا ما
الصفحه ١٨ :
ومن أشهر
أشعاره العربية قصيدة «الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان (عج)» في ثلاثة وستين
بيتا ، منها