البحث في الحدائق النديّة في شرح الفوائد الصمديّة
٩٢٥/١٥١ الصفحه ٥٠٨ :
وأمّا اشتقاق
هذه الأحوال : فشغر من اشتغرت عليه ، ضيعته أي انتشرت ولم تنضبط ، وبغر من بغر
النجم
الصفحه ٥٧٠ : في المغني : ووهم الزمخشري وأجاز في (أَنِ اعْبُدُوا اللهَ) [المائدة / ١١٧] ، أن يكون بيانا للهاء من
الصفحه ٥٧٣ :
واحتجّ
الكوفيّون من ثلاثة أوجه أيضا :
الأوّل
: إنّ الفعل
يعمل في المصدر كقوله : نظرت نظرا
الصفحه ٥٩٠ : : دعنا من ثمرتان
، بل المقصود حكاية الحال حكاية المعاني الكائنة حينئذ لا الألفاظ.
قال الزمخشريّ
: معنى
الصفحه ٦٠٥ :
لأنّهما لما لم يشتقّا من فعل خولف لفظهما ، فعلى هذا فيهما شذوذان : حذف
الهمزة ، وكونهما لأفعل لهما
الصفحه ٦٣٤ : لأنّ في أخري ألف التأنيث ، وهي
أوضح من العدل ، وأمّا آخرون وآخران فمعربان بالحروف ، فلا مدخل لهما في
الصفحه ٦٧٨ :
الكوفيّون في من وأنّى ، وقسم يجوز فيه الأمران ، وهو أين وأيّ ومتى وأيّان
، ومنع بعضهم في أيّان
الصفحه ٦٩٦ : ما
قبله كقوله [من المديد] :
٧٥٨ ـ حبّ بالزّور الّذي لا يرى
منه إلا صفحة
أو
الصفحه ٧٠٥ : جعلته صائرا ذا حسن ، فمعنى الأمر من ذلك صيّر زيدا صائرا
ذا حسن ، فالتصير مستفاد من باء التعدية ، وكونه
الصفحه ٧٠٩ : يرد حينئذ ظننت زيدا عمرا وأمثاله ،
ثمّ إنّ ما نقل عن السهيليّ مشكل ، كيف؟ وشواهد الدخول عليهما أكثر من
الصفحه ٧٢٣ : .
أمّا
المفعول ، فالمهمل إن كان الأوّل حذف ، أو الثاني أضمر ، إلا أن يمنع مانع ، وليس
منه ، نحو : حسبني
الصفحه ٧٢٩ :
هذا مذهب
البصريّين ، ومنع الكوفيّون من نحو المثال الثاني لاستلزامه الإضمار قبل الذكر.
فذهب
الصفحه ٧٤٨ : ، فالجملة محكيّة ، وهو قول ابن السراج ، وإنّما التجأ إلى
ذلك هربا من الوهم المقدّم ذكره.
الثالث
: جواز
الصفحه ٧٩٥ : ، جائني الّذي زارني
وأكرمته ، إذا لم يجعل الواو للحال بتقدير قد.
ش
: الجملة «السابعة»
من الجمل الّتي لا
الصفحه ٨٨٣ : بتوجّعت وتضجّرت ، وقال في غيره رادّا على من أنكر ذلك :
مجيء اسم الفعل بمعنى المضارع محقّق ، لا شكّ فيه