البحث في الحدائق النديّة في شرح الفوائد الصمديّة
٦٩٩/٦١ الصفحه ٩٦ : ، وذلك فرعا فيه ، هذا قول ابن مالك. قال : وهو
أولي من الجمع بينهما بالإبهام والتخصيص ودخول لام الابتدا
الصفحه ١٤٣ : حادث. قال ابن خلّكان : أوّل من نقل هذه الطريقة من
الخط الكوفيّ وأبزارها في هذه الصورة عليّ بن مقلة
الصفحه ١٦٧ :
مستتر وجوبا مرفوع على الفاعلية ، والملحق لذلك جماعة منهم ابن هشام في
الأوضح خلافا لابن يعيش وابن
الصفحه ١٨٤ :
مذهب الفرّاء ، قال ابن هشام : ولقد أبعد في ذلك ، لأنّ الحروف لاحظّ لها في
الإعراب لا لفظا ولا محلّا
الصفحه ٢٠٨ : المتقدّمين. وذهب إلى ذلك من المتأخّرين ابن مضاء (٣) وابن طاهر (٤) والاستاذ أبو على وابن خروف وابن عصفور. قيل
الصفحه ٢١١ :
فالمنع مذهب
البصريّين والفرّاء ، وأجازه بقيّة الكوفيّين ، لأنّ ما عندهم لا يلزم تصديرها.
وخصّ ابن
الصفحه ٢١٥ : الصلاة والسّلام لعمر لما طلب أن يقتل ابن الصياد حين أخبر بأنّه الدّجال :
إن يكنه فلن تسلّط عليه وإلا يكنه
الصفحه ٢٢١ : .
فإن قلت على
القول بتركيبها بم يتعلّق الجارّ؟ قلت : قال ابن جنّي : هو حرف لا يتعلّق بشيء
لمفارقته
الصفحه ٢٦٠ : في فعليتها : تنبيهان : الأوّل
: قد تأتي عسى
للإشفاق كالترجّي ، قال ابن هشام في شرح اللمحة : عسى طمع
الصفحه ٢٦٧ :
يُضِيءُ) [النور / ٣٥]. وحكى ابن هشام استعمال مصدر لها ، قالوا : كاد كودا ومكادا
أو مكادة ، وحكى
الصفحه ٣٣٣ : ، هذا مذهب الجزوليّ وابن عصفور وابن مالك وأكثر المتأخّرين ،
وأنكره الشلوبين وتلميذة الأبديّ وابن أبي
الصفحه ٣٤٣ : ابن بابشاذ في شرح الجمل : وكان بعض أصحابنا يزيد على
ذلك ، فيقول : وحد ناب مناب إيحاد ، وإيجاد ناب مناب
الصفحه ٣٦٢ : / ٣] ، قاله ابن هشام في الأوضح ، وأجاز بعضهم زيادتها بشرط تنكير
مجرورها فقط ، نحو : قد كان من مطر ، وأجازها
الصفحه ٣٦٨ : الإضراب والإخراج ، أو هي خبر لمبتدإ محذوف ، أي والتحقيق على كذا ،
وهذا الوجه اختاره ابن الحاجب قال : ودلّ
الصفحه ٣٧٩ : قليلا ، وهو الّذي جزم به ابن مالك في التسهيل.
واختاره ابن
هشام في المغني ، قال : فمن الأول (رُبَما