البحث في الحدائق النديّة في شرح الفوائد الصمديّة
٦٩٩/٤٦ الصفحه ٤٣٥ : ابن خروف إعادة ياء وتخييره في إلحاق أل مردود ، قاله في
الأوضح ، ووجه ردّه أنّ الثاني ليس بجزء علم
الصفحه ٤٣٦ : النداء المحذوف ، واختاره ابن الضائع وابن
عصفور ، ونسباه إلى سيبويه ، واعترض بأنّه متعدّ بنفسه ، وأجاب
الصفحه ٤٧١ : ] :
٤٧٤ ـ أسكران كان ابن المراغة إذ هجا
تميما بجوف
الشّام أم متساكر (٤)
فيمن رفع
الصفحه ٥٢٩ : هو الصحيح ، وزعم ابن
السّيّد في قول امرئ القيس [من الطويل] :
٥٥٣ ـ سريت بهم حتى تكلّ مطيّهم
الصفحه ٥٣٧ : والأخفش إلى عدم وجوب ذلك مطلقا ، ووافقهم أبو على الشلوبين
، وصحّحه ابن مالك وأبو حيّان ، وجرى عليه ابن
الصفحه ٥٤٥ : المعتدّ به في التوابع ، كما
قال ابن عقيل لطول الكلام فيه ، «وألفاظه» محصورة ، وهي «النفس والعين» ، ويكونان
الصفحه ٥٧٠ : بن السّيّد وابن مالك ، والقياس معهما ، وأمّا البدل فيكون عند الجمهور
تابعا لمضمر كرأيته إيّاه
الصفحه ٧١٨ : ، وعلمت إن زيد قائم ، كان لهما الصدر لحلولهما محلّ
أدواته وإلا فلا ، وعليه جري ابن هشام في المغني والجامع
الصفحه ٧٢٦ :
لا
تنازع بين العاملين أكّد أحدهما بالآخر : قال ابن هشام في الأوضح : ولا تنازع بين فعلين أو اسمين
الصفحه ٧٥٢ :
وعبارة
الإرتشاف في النقل عن ابن الحاجّ : أكثر ما ورد فيه ذلك إذا كان المبتدأ موصولا أو
موصوفا
الصفحه ٧٥٧ : التصريح.
وزعم ابن جنيّ
أنّه لا بدّ من تقدير الضمير ، فإذا قلت : جاء زيد والشمس طالعة ، فالتقدير وقت
الصفحه ٧٦٥ :
يروى بنصب
الموجبات بالكسرة عطفا على محلّ قوله ما البكى ، قال ابن هشام : رأيت بخطّ الإمام
بها
الصفحه ٨٢٨ : نهج البلاغه وضعه السّيّد الرضيّ ، ونسبه إلى
علي (ع) وأنّه ليس من كلامه ، ذكر ذلك ابن خلّكان في تاريخه
الصفحه ٨٣٤ : ، فذهب الأخفش والكوفيّون إلى أنّها حرف ، واختاره ابن
مالك ، قال ابن هشام : ويرجّحه قولهم : خرجت فإذا إنّ
الصفحه ٩٠٥ : وهو ملموم (١)
وردّ ابن مالك
قول هؤلاء بأنّه قد جاء اسما مشتقّا كقوله [من الرجز