الصفحه ٢٦٥ : محل الوجوب ، على ما يصح السجود عليه ـ يعلم مما سبق أيضا.
مع ان رواية
مصادف بخصوصها تدل عليه : قال
الصفحه ٢٧٢ :
الشهادتان والصلاة على النبي وآله عليهم السلام
الصفحه ٢٧٦ : المصنف في
المنتهى : ويجب فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقيب الشهادتين ،
ذهب إليه علمائنا
الصفحه ٢٨٥ : عنها بالصلاة ، على محمد وآله صلى الله عليه وآله فلا تضر تلك الزيادة
، وهذا أحسن الأدلة :
وأجيب عنه
الصفحه ٣١٣ : : سأل هل يجوز ان يسبح الرجل بطين القبر
وهل فيه فضل؟ فأجاب عليه السلام يجوز ان يسبح به ، فما من شيء أفضل
الصفحه ٣٤٩ : من ذوي الأعذار الموجبة لذلك ، ومن يخاف فوت المال أو النفس ، للنهي عن
العبادة على ذلك التقدير المقتضي
الصفحه ٣٨٣ : أوّلا. إلّا أنّه مخصوص بما بعد النداء
الّذي هو الأذان عقيب صعود الإمام المنبر. لأنّه عطف على «فَاسْعَوْا
الصفحه ٣٩٧ : .
______________________________________________________
«هل أتيك» في
الثّانية على الظّاهر كما هو مذهب المصنّف في المنتهى.
قوله
: «ومع تعذر الحضور أو اختلال
الصفحه ٤٣٩ :
______________________________________________________
الطفل أنّه كان يقول : اللهمّ ـ إلخ (١)
والفرط بفتح
الفاء والرّاء ، هو المتقدّم على القوم ، ليصلح لهم
الصفحه ٤٤٥ : .
______________________________________________________
قال : كنت في المسجد وقد جيء بجنازة فأردت أن أصلّي عليها فجاء أبو الحسن
الأوّل عليه السلام فوضع مرفقه
الصفحه ٤٤٩ :
ولا يصلى عليه
الّا بعد غسله وتكفينه ، فان فقد جعل في القبر وسترت عورته ثمّ يصلى عليه
الصفحه ٤٦٤ : .
______________________________________________________
الاولى للولي تقديمه حتى على نفسه ، والى الثاني أشار في المنتهى ، قال :
إمام الأصل أحق بالصلاة على الميت
الصفحه ٤٧١ : يدل على
كراهة الخروج رواية أم عطية ، قالت : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا (١)
ومن طريق
الصفحه ٤٧٧ : وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ويذكر له ما يعلم واحدا واحدا
(١) ولا يخفى ان مضمونهما الوضع مرة
الصفحه ٤٩٤ : الله عليه وآله : التعزية تورث الجنة (١) وعزى الصادق عليه السلام رجلا بابن له ، فقال عليه
السلام : الله
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٢ ]
مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٢ ]