كذا في نسختي و [في] بعض النسخ : عن صالح السكوني. الى آخره.
وفيه في باب المسنون من الصلاة : الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن ابن أبي عمير قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن أفضل ما جرت [به] السنة من الصلاة؟ قال : تمام الخمسين (١).
وفي الكشي : حدثني أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الورّاق ، قال : حدثني علي بن محمّد بن يزيد القمي ، قال : حدثني بنان بن محمّد بن عيسى [عن ابن أبي عمير] (٢) عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن أبي عمير (٣) قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال : كيف تركت زرارة؟ قال : تركته لا يصلّي العصر حتى تغيب الشمس ، قال : فأنت رسولي إليه. إلى آخره (٤).
الى غير ذلك ممّا يجده المتتبع واختلفت انظار نقدة الفن.
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٢ : ٥ / ٦.
(٢) ما أثبتناه من المصدر ، وهو الصواب لان محمد بن عيسى لا يروي عن هشام بن سالم مباشرة ، وواسطته اليه منصور بن حازم ويونس بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي عمير كما في جامع الرواة ٢ : ٣١٥ ـ ٣١٦ / ٢٢٤٣ ، فراجع.
(٣) هكذا ورد في الأصل والمصدر ، والصحيح : محمد بن أبي عمير ، وهو ـ في رجال الشيخ ٣٠٦ / ٤٢٣ ـ من أصحاب أبي عبد الله الصادق عليهالسلام ، ويؤيده ما في طبعه الجامعة لرجال الكشي : ١٤٣ ومعجم رجال الحديث للسيد الخويي ٧ : ٢٢١ ، زيادة على وقوع محمد ابن أبي عمير في طريق الصدوق الى هشام بن سالم كما في مشيخة الفقيه ٤ : ٨ ، وروايته عن هشام بن سالم في التهذيب ٧ : ٢٤٥ / ١٠٦٥ ، وفي الكشي كثيرا ـ وسيأتي ـ.
أقول : إذا لم يكن كذلك ، فكيف جاز لمحمد بن أبي عمير ان يقول : تركته (أي زرارة) كما في الخبر ، وزرارة مات سنة مائة وخمسين ، ومحمد بن أبي عمير مات سنة سبع عشرة ومائتين كما في رجال النجاشي ١٧٥ / ٤٦٣ و٣٢٧ / ٨٨٧ ، وهذا لا يتم الا ان يكون محمد بن أبي عمير من المعمرين ـ كما احتمله المصنف فيما تقدم ـ ولم ينص احد عليه ، فلاحظ.
(٤) رجال الكشي ١ : ٣٥٥ / ٢٢٤.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٥ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1468_khatema-mostadrak-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
