البحث في الرسائل الأحمديّة
٤٤٠/١٦ الصفحه ٩٣ : بعض الأحكام
الشرعيّة ، كوجوب الحكم بوجود الصانع ونبوّة النبيّ الصادع والنظر في المعجز
الساطع ، إذ ليس
الصفحه ٣٤٥ : غيرُ واحدٍ من المحقّقين من : ( أنّ أسماء الله جَلّ شأنه وعظُم برهانه أنّما
تطلق عليه باعتبار الغايات
الصفحه ٢٩٨ :
إلى الغزاليِّ
(١) وبعض حنفي (٢)
لنا اشتراط
في دليلنا الوفي
في
الصفحه ٣٢ :
هو ، للأقرب أو العصبة؟ فقال : « المالُ للأقرب ، والعصبة في فيه التراب » (١) خروجُ الأبوين والأب من
الصفحه ١٩٨ : .
وثالثاً
: أيّ شهرة تحصل
مع تعدّد كتبه وفتاويه في كتاب واحد ، وتبعيّة أيّ فتوى من فتاويه ، مع أنّه يفتي
الصفحه ٣٠٠ :
ومفسدٌ
للصومِ والإفطار
ومن يريد
العود في الظهار
والقتل في
الصفحه ٣٣٩ : صرّح به الفيروزآبادي في ( القاموس ) (٣) والحريري في (
درّة الغوّاص ) من أنّها بمعنى : ( احسُبْ
الصفحه ٣١ :
شاركهم في إخراج المتقرِّب بالأمّ.
اللهمَّ إلّا
أنْ يريد دخولهم في العاقلة دون العَصَبة بدليل
الصفحه ١٦٩ :
عليه
لا ريب فيه » (١).
٤
ـ ومنها
: قول الكاظم عليهالسلام في حديث محمّد بن الزبرقان في جوابه
الصفحه ٣٠٨ :
والحجب
بالأخوين للإجماع لا
لآية وقوله
جلَّ علا
في الذكر
الصفحه ٣٨٣ : المذكورة في ( المغني ) وغيره.
ففيه
: أنّ ( إنْ )
الوصليّة أصلها الشرطيّة ، إلّا إنّها انسلخت عن معنى
الصفحه ٣٩١ : باب التنازع
لفساد المعنى باجتماع النقيضين ؛ لكون السعي لأدنى معيشة مع الكفاية منفياً لا
مثبتاً في سياق
الصفحه ٤٢٣ :
« إذا كنت إمام قوم فاقرأ في الركعتين الآخرتين فاتحة الكتاب »
ج٢ : ٦٧.
« إذا كنت إمام
الصفحه ٤٣٧ :
« لا تُسمعنَّ الإمام دعاءَك خلفه » ج١ :
٢٨٠.
« لا تصحّ قراءةُ العزائم في الصَّلاة
» ج٢
الصفحه ١٦ :
قولانِ ،
أشهرهما الثاني ؛ للأصل ، وظهورِ الأمر به في خبر عبد الله بن سنان (١) ، وما بمعنى
الأمر في