فصلٌ : معنى القضية
|
قضيّة لعرفهم تنتسب |
|
قول يجوز صدقه والكذب |
|
أو ما إلى النسبة منه خارج |
|
وليس عن حمل وشرط خارج |
|
فما بها الإثبات والسلب قصدْ |
|
حمليّة وذات شرط ما فقدْ |
|
موضوع ذات الحمل إمّا الشخص أو |
|
نفس طبيعة فراعِ ما رَعَوْا |
|
أُولاهما شخصيّة والثانيه |
|
ذات طبيعة لديهم آتيه |
|
وإن بها كمٌّ لأفراد يبنْ |
|
محصورة مهملة إن لم تَبِنْ |
|
وذات كيف نسبة موجّههْ |
|
بسيطة أو لا لتركيب الجههْ |
|
وذات شرطٍ عيّنوا جزأيها |
|
مقدَّماً وتاليا إليها |
|
فإن بها تعليق نسبة على |
|
اخرى فالاتّصال فيها حصلا |
|
إمّا اتّفاقاً أو لزوماً والَّتي |
|
فيها تنافٍ أو سواه أثبتِ |
|
لها حقيقي انفصال أوسمِ |
|
بمنعِ جمعٍ أو خُلوٍّ فاعلمِ |
فصلٌ : أقسام البرهان
|
إن يحذف اللازم والنقيض منْ |
|
برهانهم فهو اقتراني زُكِنْ |
|
يكون حمليّاً وشرطيّاً وما |
|
لم يخلُ إنّه للاستثنا انتَمى |
|
والمبتدا الموضوع أو قُلْ أصغر |
|
وما به صغرى كذاك الخبر |
|
سمِّ بمحمول وأكبر وما |
|
به هي الكبرى وما بينهما |
|
مكرّراً قد خصّصوه بالوسطْ |
|
وهذه الهيئة شكل انضبطْ |
|
ويجعل الدليل إبطالاً لِمَا |
|
ناقض أو تحقيق عكسٍ لزما |
|
ثمّ النقيضان قضيّتان |
|
في الصدقِ والكذبِ معاكسان |
|
شخصيّة تشرط بالوحداتِ |
|
وغيرها معاً خلاف يأتي |
|
كمّاً وكيفاً فنقيض الموجبهْ |
|
كليَّة جزئيَّة وسالبهْ |
![الرسائل الأحمديّة [ ج ٣ ] الرسائل الأحمديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1358_alrasael-alahmadiia-03%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
