|
في أوَّلٍ والاضطراريْ لو سلمْ |
|
في واجب الوجود مثلَه لزمْ |
|
وقِدمة القدرة لا تفيد إذ |
|
تعلّقت بحادثات فانتبذ |
|
وليس ما بين الوجوب الواقع |
|
وبين الاختيار من تدافع |
|
ونفيه التعذيبَ قبل البعث |
|
للعفو من ربِّ خلا عن عبْث |
|
ومنعنا القبيحَ للصارف لا |
|
ينفي عموم قدرة تحصَّلا |
مسألتان
الأُولى : وجوب شكر المنعم
|
وجوبُ شُكرِ منعمٍ عقليُّ |
|
إذ العقابُ أمنُه قطعي |
|
وهكذا أمنُ زوال النعمهْ |
|
والأمن من تلك المزايا الجمَّهْ |
|
ويوجب استحقاقه امتداحا |
|
أو نعمة تزيده انشراحا |
|
والقطع في ترك عقاب الشاكرِ |
|
محقَّق كعكسه في الكافرِ |
|
وجعله كلقمة من الملِكْ |
|
على فقير في الفساد منسلكْ |
|
للقطع بالفارق ما بينهما |
|
إذ حقِّرت بنسبة إليهما |
|
فجاء الاستهزا بعكس أنعُمِه |
|
جلَّ فإنْ تحقر بقدر كرمهْ |
|
فإنّها عظيمة خطيرهْ |
|
فالترك كفران بغير حيرهْ |
|
فبان بطلان كلام الحاجب |
|
لما به من القياس الكاذب |
الثانية : حكم غير الضروري مما لا يدركه العقل
|
ما لا يفيد قبحه العقل ولا |
|
كان ضرورياً لعيشة الملا |
|
كشمِّ وردٍ قبل شرع وردا |
|
تبيحه العقول إذ تجردا |
|
عن الفساد وبنفعٍ اتّصفْ |
|
والإذن معلوم بعقل في النصفْ |
|
كالانتفاع بجدار الغير في |
|
تظلُّل به بلا تعسُّفِ |
![الرسائل الأحمديّة [ ج ٣ ] الرسائل الأحمديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1358_alrasael-alahmadiia-03%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
