البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام
١٤٧/١ الصفحه ١٩٤ : عليهمالسلام .
فقد
أقطعها عثمان بن عفان لمروان بن الحكم (١) ، ولا ندري ما وجه تخصيص مروان بفدك ، فان كانت
الصفحه ١٤٣ : وإدخاله قبره ومواراته ، وهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وعمه العباس رضياللهعنه وابناه
الصفحه ١٤٤ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، وخالد بن الوليد في رجالٍ من الأنصار ونفرٍ من
الصفحه ١٦٢ : محمد بن علي الباقر عليهالسلام
وعبد الله بن الحسن (١) .
أما
المأمون فقد جلس مجلساً مشهوراً ونصب فيه
الصفحه ٢٢ : عن عبد الله ، قال : بينما رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ساجد وحوله ناس من
قريش ، إذ جاء عُقبة بن
الصفحه ١٢ : فهي أُمّ المؤمنين
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزىٰ بن قصي جد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أوسط
الصفحه ٩٥ : ذلك جعلاً يرغب في مثله ، فاختلقوا ما أرضاه ، منهم : أبو هريرة ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة
الصفحه ١٥٤ :
لأنّ
في المشهور عند الناسِ
بأنَّها
ماتت من النفاسِ (١)
وقال
الأمير علي بن مقرب
الصفحه ١٨٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وسهم ذوي القربىٰ
، ومنع بني هاشم من الخمس ، وجعلهم كسائر يتامىٰ المسلمين ومساكينهم وأبناء السبيل
الصفحه ١٨٦ :
بكر
علىٰ فدك وسهم ذوي القربىٰ ، فأبىٰ عليها ، وجعلهما في مال الله
(١) .
وعن
الحسن بن محمد بن
الصفحه ٩٦ :
عروة بن الزبير وينالان من أمير المؤمنين عليهالسلام
(١) فضلاً عن أنّه من عمال بني أُمية ومشيّدي سلطانهم
الصفحه ١٩٥ :
علىٰ
عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثمّ قبضها أبو جعفر لما حدث من بني حسن ما حدث ، ثمّ ردها المهدي
الصفحه ١٩٩ : إلىٰ علي بن أبي طالب ، فان مضىٰ فإلىٰ الحسن ، فان مضىٰ فإلىٰ الحسين ، فان مضىٰ فإلىٰ
الأكابر من ولدي
الصفحه ٢٠٣ : عنهما » (١) .
وعن
داود بن المبارك ، قال : أتينا عبد الله بن موسىٰ بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن
الصفحه ٢٠٩ : تنتهي بالاسناد عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهمالسلام ، وعن الإمام جعفر
بن محمد الصادق