البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام
١٧٠/١ الصفحه ١٤٤ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، وخالد بن الوليد في رجالٍ من الأنصار ونفرٍ من
الصفحه ٧٥ : عليهالسلام : «
نعم ، عنىٰ بذلك الحسن والحسين وزينب وأُمّ كلثوم »
(٢) .
قال
حسّان بن ثابت :
وإن
مريم
الصفحه ١٩٤ : أيام خلافته ، فوهبها لعبد العزيز ابنه ، فوهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز ، فلمّا ولي عمر بن
الصفحه ١٦١ : شائعاً ، هو موقف عمر بن عبد العزيز والمأمون في ردّهما فدك علىٰ ولد الزهراء عليهاالسلام لمّا تبيّن لهما
الصفحه ١٧٦ : ء عليهاالسلام
.
فقد
روي أنّ العباس رضياللهعنه وعليّاً عليهالسلام جاءا عمر بن الخطاب يطلبان ميراثهما من رسول
الصفحه ١٦٩ : الرحمن بن عوف ، وعارض دعواها بالارث بحديث ( لا نورث ) وأشهد عليه عمر بن الخطاب وأوس بن الحدثان وعائشة
الصفحه ١٨١ : دعواه ، لزم أن يكون غضبها لغير الحقّ والعياذ بالله .
السابع : لو صحّ صدور الخبر لما ناقض عمر بن الخطاب
الصفحه ١٦٤ : فشهد ، وجاءت أُمّ
أيمن فشهدت أيضاً ، فجاء عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف ، فشهدا أن رسول الله
الصفحه ١٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ما كان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يعطيهم ، قال : وكان
عمر بن الخطاب يعطيهم منه (١) .
ولم
يقبل
الصفحه ١٥٨ : عباس ، قال : بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلىٰ علي عليهالسلام حين قعد في بيته ، وقال : ائتني به بأعنف
الصفحه ١٤٩ :
بيت
فاطمة حتىٰ بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة عليهاالسلام ، وقال له : إن
الصفحه ١٥٧ :
،
_______________________
١)
وكان عمر بن الخطاب يعلم أيضاً يقيناً بمقام علي عليهالسلام ، فقد روىٰ الجوهري عن ابن عباس
، قال : إنّ
الصفحه ١٨٦ : تعالىٰ » . قال : هذا حكم الله ! ! إلىٰ أن قال : وهذا عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح ، فاسأليهما عن
الصفحه ١٥١ : ، ولا يختلف المسلمون ، وأن يدخلوا في الطاعة ، فتكون الكلمة واحدة ، كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم لمّا
الصفحه ١٧٧ : (٢) ؟ وكيف جاء علي عليهالسلام والعباس إلىٰ عمر بن الخطاب يطلبان الميراث ؟
فهل
يصح أن يقال : إنّهما كانا