البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام
٤٤/١ الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وعكف علىٰ جمع
القرآن الكريم بعهدٍ من الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وروي أنّه عليهالسلام
الصفحه ١٨٦ : بكر ، فقالت
: لقد علمت الذي ظلمتنا عنه أهل البيت من الصدقات ، وما أفاء الله علينا من الغنائم في القرآن
الصفحه ٢١٩ : ، وباتفاق منهم أخذت ما أخذت ، غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر ، وهم بذلك شهود .
خطاب
الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ١٤٩ :
بيت
فاطمة حتىٰ بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة عليهاالسلام ، وقال له : إن
الصفحه ١٧٦ : ء عليهاالسلام
.
فقد
روي أنّ العباس رضياللهعنه وعليّاً عليهالسلام جاءا عمر بن الخطاب يطلبان ميراثهما من رسول
الصفحه ٨٧ : بالخطاب يوجب عصمتهم .
٢
ـ فرض مودّتها
:
روي
أنه لمّا نزل قوله تعالىٰ : (
قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ
الصفحه ١٣٦ : من ابن الخطاب وابن أبي قحافة » (٤)
.
ولم
يقف الأمر إلىٰ هذا الحدّ ، بل إنّهم سلبوها نحلتها ومنعوها
الصفحه ١٤٣ :
الأصوات في السقيفة وكثر اللغط بين المهاجرين والأنصار ، ثم إن عمر بن الخطاب ضرب علىٰ يد أبي بكر فبايعه
الصفحه ١٤٨ : علىٰ الباب .
فقالت فاطمة عليهاالسلام : يا بن الخطاب ، أتراك
محرقاً عليّ بابي ؟ قال : نعم ، وذلك أقوىٰ
الصفحه ١٥١ : ، ولا يختلف المسلمون ، وأن يدخلوا في الطاعة ، فتكون الكلمة واحدة ، كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم لمّا
الصفحه ١٥٥ : ، وعلى خطأ أبي بكر في الايعاز إلىٰ جنده بقيادة ابن الخطاب للقيام بذلك العمل المنافي لأبسط حقوق الزهرا
الصفحه ١٥٧ :
،
_______________________
١)
وكان عمر بن الخطاب يعلم أيضاً يقيناً بمقام علي عليهالسلام ، فقد روىٰ الجوهري عن ابن عباس
، قال : إنّ
الصفحه ١٥٨ : عباس ، قال : بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلىٰ علي عليهالسلام حين قعد في بيته ، وقال : ائتني به بأعنف
الصفحه ١٦٤ : فشهد ، وجاءت أُمّ
أيمن فشهدت أيضاً ، فجاء عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف ، فشهدا أن رسول الله
الصفحه ١٦٥ : ، ورجّح جانب عمر بن الخطاب ، ذلك لأنّه لم يفِ للزهراء عليهاالسلام بشيءٍ ممّا قاله ، ولو
كان فعل لما سخطت