البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ٦٤/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٠ : جوانب حياة سيدة النساء ، آملين أن تسهم في الكشف عن أسرار عظمتها والتعرّف علىٰ فضائلها ومكارم أخلاقها
الصفحه ١٤٨ : المقتول سنة ٧٨٦ هـ :
وأجمعوا
الأمر فيما بينهم غوت
لهم
أمانيهم والجهل والأملُ
الصفحه ١٠٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لا عقب له من الصلب
، لكنّه لم يحرم من الذرية والنسل ، بل لقد دلّ القرآن الكريم علىٰ أنّ الحسن
الصفحه ١١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من رأسه إلىٰ عنقه فلينظر إلىٰ الحسن ، ومن أراد أن ينظر إلىٰ ما
دون عنقه إلىٰ رجله فلينظر إلىٰ
الصفحه ٧ : الحسنين ، وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليهاالسلام هالة النور والجلال
وسليلة العزّ والعظمة والشرف
الصفحه ٣٤ :
بأفعالها
(١) .
روىٰ
الشيخ الكليني باسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن عليهالسلام ، قال
الصفحه ٦١ : قلبه الحبّ الأبوي والحنان علىٰ بضعته فاطمة عليهاالسلام ، وريحانتيه من الدنيا الحسن والحسين
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام للمباهلة بهم ، وقال
: «
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي
الصفحه ١٠٩ : أن يستأثر الحسن والحسين عليهماالسلام بذلك الاهتمام ، وأن
يكونا بمثابة ابنيه ، وقد عبّر
الصفحه ١٩٤ : ، ثلثها ، وذلك بعد موت الحسن بن علي عليهالسلام ، فلم يزالوا
يتداولونها حتىٰ خلصت كلّها لمروان بن الحكم
الصفحه ١٩٥ :
علىٰ
عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثمّ قبضها أبو جعفر لما حدث من بني حسن ما حدث ، ثمّ ردها المهدي
الصفحه ٢٠٣ : عنهما » (١) .
وعن
داود بن المبارك ، قال : أتينا عبد الله بن موسىٰ بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : « أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، وشيعتنا ورقها ، وأصل
الصفحه ٧٣ : ء ، وأعطاها شرف الربط بين النبوة والإمامة ، وقد استطاعت أن تجني من نتاج تربيتها أقدس الثمار ، فكان الحسن السبط
الصفحه ٧٤ :
أشبه
أباك يا حسن
واخلع
عن الحقّ الرَّسن