البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ١١٨/ ٩١ إخفاء النتائج الصفحه ١٦١ : من فاطمة عليهماالسلام والسلام . فنقمت بنو
أُمية علىٰ عمر بن عبد العزيز عمله هذا وعاتبوه فيه ، فقال
الصفحه ١٦٤ : فشهد ، وجاءت أُمّ
أيمن فشهدت أيضاً ، فجاء عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف ، فشهدا أن رسول الله
الصفحه ١٦٥ :
فقال
أبو بكر : صدقت يابنة رسول الله ، وصدق علي ، وصدقت أُمّ أيمن ، وصدق عمر ، وصدق عبد الرحمن بن
الصفحه ١٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وأُمّهات المؤمنين
لم يسمعوا بهذا الحديث ، حيث طالبوا بالارث حتىٰ بعد وفاة أبي بكر ووفاة الزهرا
الصفحه ١٧٨ : علم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يجهل هذا الحكم
، وهو أقضىٰ الاُمّة وأعلمها بالكتاب والسُنّة
الصفحه ١٨٤ :
سواء
كان نحلة أو ميراثاً ، وأن الخبر الذي تفرّد به أبو بكر قد جرّ علىٰ الاُمّة
ولا يزال مزيداً من
الصفحه ١٨٦ : لِلَّهِ خُمُسَهُ ) الآية .
فقال
لها أبو بكر : بأبي أنت وأُمّي ووالد ولدك ! السمع والطاعة لكتاب الله
الصفحه ١٩١ : الاُمّة التي انقلبت علىٰ تعاليم السماء ، وتنكرت لنهج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ووصاياه .
ولهذا
اجتمع
الصفحه ١٩٢ :
النبي
الأمين صلىاللهعليهوآلهوسلم غير أن يقول لفاطمة عليهاالسلام : ما كان لك أن تسأليني ، وما
الصفحه ١٩٣ : غاشم ، وتنبيه أُمّة رجعت علىٰ أعقابها القهقهرىٰ ، فوردت غير مشربها ، وسقطت في الفتنة تاركة الكتاب
الصفحه ١٩٥ : ، فصرم عبد الله بن عمر البازيار ذلك التمر ، ووجّه رجلاً يقال له بشران بن أبي أُميّة الثقفي إلىٰ المدينة
الصفحه ١٩٧ : .
عن
أم سلمة : أنها سألت فاطمة عليهاالسلام بعد وفاة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : كيف أصبحت يا بنت
الصفحه ١٩٨ : الامامة الأصيل الذي خصّه الله تعالىٰ بعترة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتنبيه الأمة
علىٰ شبح الانحراف
الصفحه ٢٠٣ : الرضا عليهالسلام قال : «
كانت لنا اُمٌّ صالحة ، وهي عليهما ساخطة ، ولم يأتنا بعد موتها خبر أنها رضيت
الصفحه ٢٠٧ : وفصل الخطاب ، وأهمّ مضامينها هو تنبيه الاُمّة علىٰ غفلاتها عن حالة الانقلاب علىٰ الاعقاب والإحداث بعد