البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ٦٤/ ٤٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٦٩ : حسن نية أو علىٰ اشتباه عرض
له ، لكانت فاطمة عليهاالسلام قد أقنعته بالحجة
والدليل ، ولما غضبت عليه
الصفحه ١٨٠ : :
ويوم
الحسن الهادي
على
بغلك أسرعتِ
ومايست
ومانعتِ
وخاصمتِ
الصفحه ١٨٦ :
بكر
علىٰ فدك وسهم ذوي القربىٰ ، فأبىٰ عليها ، وجعلهما في مال الله
(١) .
وعن
الحسن بن محمد بن
الصفحه ١٩٣ : الكاظم بن جعفر عليهالسلام : يا أبا الحسن ، حدُّ
فَدَكَ حتىٰ أردّها عليك ، فيأبىٰ حتىٰ ألحّ عليه ، فقال
الصفحه ١٩٦ : عليهاالسلام في جهة قبة مشهد
الحسن عليهالسلام والعباس رضياللهعنه ، وإليه أشار الرحّالة ابن جبير بقوله : ويلي
الصفحه ١٩٩ : إلىٰ علي بن أبي طالب ، فان مضىٰ فإلىٰ الحسن ، فان مضىٰ فإلىٰ الحسين ، فان مضىٰ فإلىٰ
الأكابر من ولدي
الصفحه ٢٠٤ : النزال ، وتفرّون من القتال » . وقالت عليهاالسلام في خطبتها الثانية : « وما الذي نقموا من أبي الحسن
الصفحه ٢٠٥ : بيته لا أُجهزه ، وأخرج إلىٰ الناس أُنازعهم سلطانه ! وقالت فاطمة عليهاالسلام : ما صنع أبو الحسن إلّا ما
الصفحه ٢٠٩ :
الحسن ، عن أبيه ، وعن زيد بن علي ، عن زينب بنت الحسين عليهالسلام
، وعن رجالٍ من بني هاشم ، عن زينب بنت
الصفحه ٢١١ : إلىٰ سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، يجذّ (٤)
الأصنام ، وينكت الهام ، حتىٰ انهزم الجمع وولّوا الدبر
الصفحه ٢٢١ :
قال الراوي : ثمّ ذهبت فتبعها رافع بن رفاعة الزرقي
، فقال لها : يا سيدة النساء ، لو كان أبو الحسن
الصفحه ٢٢٥ : سيدة النساء ، لو كان أبو الحسن ذكر لنا هذا الأمر من قبل أن يُبرَم العهد ويُحكَم العقد ، لما عدلنا إلىٰ
الصفحه ٢٢٧ : عليهالسلام مثل عرف الفرس وهو
جالس ، والحسن والحسين عليهمالسلام بين يديه يبكيان ، فبكىٰ
الناس لبكائهما
الصفحه ٢٢٨ : عليهالسلام أمر الحسن والحسين عليهماالسلام يدخلان الماء (٦)
، وكانت أسماء تصبّ عليه
الصفحه ٢٢٩ :
ولم
يحضرها إلّا الحسن ، والحسين ، وزينب ، وأُمّ كلثوم ، وفضة جاريتها ، وأسماء بنت عميس