البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ٢١٩/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٦٧ :
وكان
من عادة العرب في الجاهلية أن يقولوا للمتزوجين : بالرفاء والبنين ، فنهىٰ عنه رسول الله
الصفحه ١٤٨ : أيضاً ، فقد ذكر السيد المرتضىٰ رضياللهعنه أن خبر الإحراق قد
رواه غير الشيعة ممن لا يتهم علىٰ القوم
الصفحه ١٩ :
ولادة
سيدة نساء العالمين عليهاالسلام ثماني وأربعين سنة ،
وحمل القرشية في هذه السن من المتعارف
الصفحه ٣١ : .
وقال ثعلب : لانقطاعها عن نساء زمانها وعن نساء
الاُمّة فضلاً وديناً وحسباً وعفافاً ، وهي سيدة نسا
الصفحه ١٥ : الثانية من السنة الخامسة بعد البعثة النبوية ، وبعد الاسراء بثلاث سنين (١) .
وعمدتهم
في ذلك ما روي عن
الصفحه ٢١٩ : قدمت أيديهم .
٤)
روىٰ خطبة الزهراء عليهاالسلام ابن طيفور في بلاغات النساء : ٢١ .
والسيد المرتضىٰ في
الصفحه ٩٠ :
فلا
يمكن القول بأنه صلىاللهعليهوآلهوسلم يغضب لغضب بضعته ،
إلّا إذا قلنا بعصمتها عن الذنب
الصفحه ٩٤ : أنّ الله تعالىٰ هو الذي اختار أمير المؤمنين عليهالسلام لنكاح سيدة النساء (
صلوات الله وسلامه عليها
الصفحه ٢٤٢ : »
(١) .
وقال
صلىاللهعليهوآلهوسلم : «
من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية » (٢) وقد ثبت بما قدّمناه عن
الصفحه ٢١ : إليه في حياة أبي طالب عليهالسلام حتىٰ نثر
بعضهم التراب علىٰ رأسه الكريم ، وكانت الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ١٣٩ :
نبيها
صلىاللهعليهوآلهوسلم ليهلك من هلك عن
بينة ويحيا من حيي عن بينة ، فكلّما قرأت الأجيال
الصفحه ٢٠٨ : القيامة ، وعند الساعة يخسر المبطلون » .
وألقت
الحجة علىٰ الاُمّة ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيا من حيي
الصفحه ١٩٦ : الوجد والحزن التي جلّلت حياة الزهراء عليهاالسلام
من ندبتها لأبيها صلىاللهعليهوآلهوسلم حيث تقول
الصفحه ١٩٧ : هدىً من نهجه ورسالته ، فذلك هو الموت الأخطر والمرارة الكبرىٰ التي ما انفكّت ترافق حياة الزهرا
الصفحه ١٤٠ : :
لقد
سجّل بعض الصحابة أول بادرة للانقلاب في حياة الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم وكان يوم الخميس