البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ١١٨/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٨٥ : علىٰ أنغام كلمات الوحي من فم الصادق الأمين ، الذي كان يحنو عليها ويبذل الوسع في إعدادها لتكون ابنة
الصفحه ٨٧ : تَطْهِيرًا ) (١)
. وأخرج الترمذي وغيره عن أُم سلمة : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم جلّل علىٰ الحسن والحسين
الصفحه ١٠٠ : عن أبي
سعيد : أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «
أشدّ قومنا لنا بغضاً بنو أُميّة ، وبنو
الصفحه ١٦٧ : وأبرّ وأصدق في دعواهما من الصديقة الطاهرة فاطمة عليهاالسلام أم هي السياسة التي
تجعل الحقّ باطلاً
الصفحه ١٧٢ : الله عزَّ وجلَّ إذا أطعم نبياً طعمة ثم قبضه ، فهي للذي يقوم من بعده (١) .
وفي
حديث أُمّ هانىء : أنّ
الصفحه ١٧٩ : الأموال العامة ، فهل الحكم بعدم التوريث مختصاً بالزهراء عليهاالسلام ؟ أم هناك آية خصّت عائشة وحفصة
الصفحه ١٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أم أهله ؟ قال : لا
، بل أهله (٢) ، إلىٰ آخر الحديث وسيأتي .
قال
ابن أبي الحديد : في هذا الحديث
الصفحه ١٩٩ : في قيادة الاُمة بعد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكشفت عن اجتهاد
السلطة في موضع النصّ ، فأظهرت
الصفحه ٢١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
؟ ! أم تقولون أهل ملّتين لا يتوارثان ؟ ! أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة ؟ ! أم أنتم أعلم بخصوص
الصفحه ٢٢٢ :
_______________________
١)
الرعة : الاستماع والإصغاء .
٢)
أم طحال : أمرأة بغي في الجاهلية ، يقال في المثل : أزنىٰ من أمّ طِحال
الصفحه ٢٢٣ :
ابن
عباس ، وسويد بن غفلة ، وعبد الله بن الحسن عن أُمّه فاطمة بنت الحسين عليهالسلام قالوا : لمّا
الصفحه ٨ : حفدتها ونساء قومها ، تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فدخلت علىٰ أُمّةٍ
الصفحه ١١ : : ( وَإِنَّكَ
لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ )
(٢) ونعته قومه وهم في غياهب جاهليتهم بالصادق الأمين ، واختصه الله تعالىٰ
الصفحه ١٨ : أُمّها عند الحمل بها ستين سنة ، وذلك أمر مستبعد للعادة .
وفيه : أنّ المنقول عن ابن عباس وابن حمّاد
الصفحه ٢٢ : جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وعقبة بن أبي معيط ، وشيبة بن ربيعة ، وأُميّة بن خلف ـ أو أُبي بن خلف