البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٨٠/٤٦ الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآله
يتجنّب قتالهم ، ويأمل أن يعودوا إلى مكّة دون قتال ، وحينما علم بأنّ عتبة بن
ربيعة متردّد في
الصفحه ٨٢ :
تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
الصفحه ٩٨ : ، ولا نعين عليك أحداً ، ولا تتعرض لنا ولا لأحد من أصحابنا
حتى نظرنا إلى ما يصير أمرك وأمر قومك ، فأجابهم
الصفحه ١٠٢ : وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
) (٢).
والقرآن الكريم يدعو صراحة إلى حرية
الحوار وإبداء وجهات
الصفحه ١٠٧ :
عبدالله علي أمير المؤمنين إلى محمّد بن أبي بكر حين ولاّه مصر : أمره بتقوى الله
، والطاعة له في السرّ
الصفحه ١١٤ : على أهل الكتاب ، وهل عليهم في ذلك شيء موظّف لا ينبغي أن يجوزوا
إلى غيره ، فقال : « ذاك
إلى الإمام أن
الصفحه ٣٧ : إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ ) (١)
، ( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا
الصفحه ٤٣ :
عن اُمة وقوم عن قوم ولون عن لون ، لكي يعودوا إلى الإيمان به والاستقامة على
منهجه ، قال الإمام عليّ
الصفحه ٤٦ : ء مطلق ، يراد به كل ما
يصدق عليه أنه اعتداء ، كالقتال قبل أن يدعى إلى الحق ، والابتداء بالقتال ، وقتل
الصفحه ٧٠ :
ورجعت قريش إلى مكّة
بالانكسار.
وعند انتهاء المعركة بانتكاسة المشركين
وهزيمتهم ، لم يأمر
الصفحه ٧٧ : فيما قبلها بالدعوة إلى
التوحيد الحقيقي ومدنية العدل والكفّ عن عوائد الظلم والوحشية ، ثمّ بالدعوة إلى
الصفحه ٧٨ : ، وترفض وثنيّتهم وأوثانهم ، وتهدّد تحزّبهم الوحشي
وفوضويتهم وعصبية رئاستهم العدوانية ، وتلوي أعناقهم إلى
الصفحه ٨٣ : وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأََسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ
الصفحه ١٠٠ : ، وأهم هذه الاسباب بساطة العقيدة
الإسلامية التي تنحصر في كلمة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ... كذلك
الصفحه ١٠٦ : الامر إلى ان الإمام علياً عليهالسلام يتأسف لاعتداء البغاة على نساء
المسلمين وأهل الكتاب على حد سوا