البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٩٣/٤٦ الصفحه ٧٩ : الفصل على بيان أهم
مكاتيب الرسول صلىاللهعليهوآله
إلى الملوك ، ورؤساء القبائل والعشائر ، وإلى اليهود
الصفحه ٨٧ : فساده فإنّ مردّه إلى الله عزّوجلّ ، وإلى محمد رسول الله ٩ ، وإنّ
الله على أتقى مافي هذه الصحيفة وأبرّه
الصفحه ٩١ :
فكتب إليه رسول الله صلىاللهعليهوآله : « بسم الله الرحمن الرحيم : من محمّد النبي رسول
الله إلى
الصفحه ٩٩ :
والرضى في الامة الإسلامية وشعور القلق في مكة ، ولا شك انّ ذلك اثّر في كثير من
الناس وجذبهم إلى محمّد
الصفحه ١٠٩ : فرق.
ويحق لهم الترافع إلى حاكم المسلمين أو
إلى حكّامهم ، وإذا ترافعوا إلى حاكم المسلمين فيجب عليه
الصفحه ٣٥ :
فالناس جميعاً يمتازون بالضعف
والمحدودية ، والافتقار إلى الخالق تعالى : (
يَا
أَيُّهَا النَّاسُ
الصفحه ٤٤ : أحد الأمرين ( القتال ، أو السلم ) أصلاً
والآخر فرعاً ، فمختلَف فيه ، فمَن نظر إلى الآيات القرآنية
الصفحه ٥٣ : الوسائل والمقدمات المؤدية إلى حقن الدماء ،
ومنها الاستجابة للاستجارة ان استجار المعتدي بالمسلم وطلب الأمان
الصفحه ٦٠ : ، ويعذّبونهم برمضاء مكّة ، فيمرّ بهم رسول الله صلىاللهعليهوآله فيقول : « صبراً آل ياسر موعدكم الجنة »
، وقد
الصفحه ٦٤ : أصحابه من المهاجرين من قومه ، ومن معه
بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة اليها واللحوق باخوانهم
الصفحه ٦٦ : وغيرهم ، واحتملوا في سبيل ذلك أشدّ الاضطهاد والهوان والجلاء عن الأوطان إلى
الحبشة وغيرها ، فكم من شريف في
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآله
يتجنّب قتالهم ، ويأمل أن يعودوا إلى مكّة دون قتال ، وحينما علم بأنّ عتبة بن
ربيعة متردّد في
الصفحه ٧٥ : بالقوّة ، ولكنّه آثر السلم ورجع إلى المدينة.
حرب خيبر
إن بني النضير الذين نزلوا بعد جلائهم
في خيبر
الصفحه ٨٢ :
تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
الصفحه ٩٧ : والقينقاع ) فقالوا : يامحمّد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أنّ لا إله
إلاّ
__________________
(١) سورة