البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
١٠٩/٣١ الصفحه ٣٢ :
الطبيعة هو إحدى
النزعات العالمية الخالدة في تاريخ الإنسان ، وقد أكّد القرآن الكريم على هذه
الحقيقة
الصفحه ٦٦ :
لم يهب في دعوته طاغوتاً ، ولم يستحقر
فيها صعلوكاً ، يدعو الشريف والحقير ، والمرأة والعبد ، وقد آمن
الصفحه ٩٩ :
والرضى في الامة الإسلامية وشعور القلق في مكة ، ولا شك انّ ذلك اثّر في كثير من
الناس وجذبهم إلى محمّد
الصفحه ١٠١ :
لاعلان إسلامه سوى
النطق بالشهادتين ، فيصبح بذلك في عداد المسلمين » (١).
وقال الأب ميشون : « انّ
الصفحه ٣٥ : قَلِيلاً
مَا تَشْكُرُونَ ) (٢).
وجعلهم متساوين في العقول والمشاعر
والاحاسيس ، بلا فرق بين انسان وانسان
الصفحه ٣٦ :
ثالثاً
ـ المساواة في الحرية :
الناس ـ في حدود ما شرعه الله تعالى ـ
متساوون في الحرية ، فالإنسان
الصفحه ٤٩ :
لهم تقرير مفاهيمه
وقيمه في واقع الحياة ، ولهذا فانهم يسعون للقضاء عليه وتحجيم دوره ومنع الشعوب من
الصفحه ٥١ : الصبيان ولا النساء منهم ولو عاونتهم إلاّ مع
الاضطرار ، بلا خلاف أجده في شيء من ذلك » (٢).
فالاسلام لا
الصفحه ٩٤ :
يجب ضمان الدفاع
عنهم إذا اعتدى عليهم معتد ، فانّ هذا هو معنى دخولهم في ذمة الإسلام ، كما يجب
عليهم
الصفحه ٩٨ :
الله ، وأنّي رسول
الله الذي تجدونني مكتوباً في التوراة ، والذي أخبركم به علماؤكم أن مخرجي بمكة
الصفحه ١٠٩ : » (٢).
وفي قضايا الدّيات يتساوى المسلمون
وغيرهم في ذلك ، مع فارق في القدر المأخوذ ، وإذا عجز الذمي عن دفع
الصفحه ١١٠ :
ويرى الفقهاء : وجوب التسوية بين
الخصماء ـ وإن اختلفا في الشرف والصفة ـ في التحية والردّ ، ومحلّ
الصفحه ٣٤ : تراب ... » (١).
وهم متساوون في الخلق كما قال الامام
علي عليهالسلام : « ...
فانهم صنفان : أما أخ لك
الصفحه ٤٢ :
الإلهي في الحياة ،
في عقولهم ونفوسهم ومواقفهم ، وبعد إلقاء الحجّة عليهم ، ترك سبحانه لهم حرية
الصفحه ٥٢ :
٤ ـ حرمة الغدر والغلول والمثلة والتخريب الاقتصادي
حرّم الإسلام استخدام الوسائل الوضيعة
حتى في