البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٩٣/٣١ الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآله الذي بعث
إلى الناس جميعاً لارشادهم وإلقاء الحجّة عليهم في الهداية ، فهو لم يبعث لقوم دون
قوم
الصفحه ٤١ : إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ
) (١) ، والله تعالى جامع الناس بلا تمييز
لليوم الآخر
الصفحه ٤٩ : فكرة وعقيدة ووجوداً ، ولذا فهو يدعو
إلى التعامل بالبر والعدل مع الذين لم يقاتلوا المسلمين وإن كانوا على
الصفحه ٧١ :
للدفاع عن أنفسهم
وديارهم. وحينما وصلوا إلى أحد ـ وهو مكان يبعد عن المدينة بأميال يسيرة ـ باشروا
الصفحه ٧٦ :
دخول وأكرم معاملة ،
فكأنّه ساق إلى قريش العفو وامتنان الرحمة وكرم الأخلاق (١).
حرب هوازن
ولمّا
الصفحه ٢٧ :
مقدمة
المركز
الحمد لله ربّ العالمين
والصلاة على نبيّنا محمّد وآله الطاهرين ، وبعد
الصفحه ٢٩ : ء والمرسلين محمد وآله الطاهرين.
الاسلام دين الرحمة ودين السلام جاء من
اجل هداية الانسانية وتحريرها من جميع
الصفحه ٥٠ : تدعوه إلى الإسلام ، وأيم الله لان يهدي الله عزّوجلّ على
يديك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ولك
الصفحه ٥٥ :
بين
العباد برحمته ، وحريماً يسكنون إلى منعته ، ويستفيضون إلى جواره ، فلا خداع ، ولا
مدالسة ، ولا
الصفحه ٥٩ : إلى الإيمان بالله تعالى والتخلي
عن عبادة الأصنام ، ويدعو إلى ارساء القيم الصالحة في العلاقات
الصفحه ٦١ :
الدعوة إلى الهجرة
لما رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ما يصيب أصحابه من البلاء ، وماهو فيه
من
الصفحه ٦٥ : قبيلة اختصّت بصنم معبود لئلاّ تخضع إلى قبيلة اُخرى.
واستمرّوا على ذلك أجيالاً متعدّدة
تتراكم عليهم
الصفحه ٦٧ :
التوحيد والاصلاح ،
فهاجر إلى المدينة لنشر دعوته ، وجمع المسلمين في مكان بعيد عن مشركي مكّة ، وأوّل
الصفحه ٧٢ :
لكلّ ثلاثة منهم بعيراً وسقاءً فخرجوا إلى أذرعات وأريحا (١).
ولم يتعرّض لهم ، وهذا الموقف ينسجم مع
الصفحه ٧٣ : الغزاة من جيوش اليهود والأحزاب ، عاد رسول الله صلىاللهعليهوآله والمسلمون إلى المدينة ليؤدّبوا يهود