البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
١٠٧/٦١ الصفحه ١١٢ : فيها المسلم دون الكافر والذمي ، وعلى سبيل المثال ، العامل بالسحر
يقتل إن كان مسلماً ، ويؤدّب ان كان
الصفحه ٣٢ :
الطبيعة هو إحدى
النزعات العالمية الخالدة في تاريخ الإنسان ، وقد أكّد القرآن الكريم على هذه
الحقيقة
الصفحه ٤٤ : منهما ، فلا
أصالة للسلم على حساب الحرب ، ولا للحرب على أساس السلم ؛ لأنّ كلاًّ من السلم
والحرب أصل في
الصفحه ٤٨ : حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلا عَلَى
الصفحه ٤٩ :
لهم تقرير مفاهيمه
وقيمه في واقع الحياة ، ولهذا فانهم يسعون للقضاء عليه وتحجيم دوره ومنع الشعوب من
الصفحه ٧١ : يسيل على وجهه وفيها هرب أبو بكر وعمر ولم يبقَ مع النبي صلىاللهعليهوآله إلاّ عليّاً عليهالسلام
الصفحه ٩٧ : الحقيقة هو من أفعال القلوب إذا فعل لوجه وجوبه ، فأمّا ما يكره عليه
من إظهار الشهادتين فليس بدين حقيقة
الصفحه ١١٨ :
الظاهر وجوب ردّ
الثمن على الكافر ، لأنه قد أخذ منه حال الأمان » (١).
وقال السيد محسن الحكيم
الصفحه ٣٠ : المسلمين ومع الاقليات الدينية ، على مر العصور.
ولما كانت حقيقة الإسلام قد تجسّدت على
لسان رسول الله
الصفحه ٣٥ : ، ولا ميزة لسلالة على سلالة ، ولا لعنصر
على عنصر ، فالجميع متساوون من حيث خصائصهم الذاتية ، أمّا انعكاس
الصفحه ٣٩ :
الله تعالى ، فليس
هنالك قيمة تعلو على قيمة الانسان أو تهدر من أجلها قيمته.
وأما التكريم الموضوع
الصفحه ٤٦ :
يقصد بها وجه الله تعالى دون الاستيلاء على أموال الناس وأعراضهم ، فإنما هو في
الإسلام دفاع يحفظ به حق
الصفحه ٥٧ : عليه في
موضوع الأسرى فيطلقهم وهو يرى كيف يسترق العدو أسرى المسلمين ويسيء معاملتهم جداً
، فضلاً عن
الصفحه ٥٩ : الشريفة ولمعارك
الصدر الأول للاسلام ، يرى أن الإسلام لم يكن راغباً في الدخول فيها ، وانّما فرضت
عليه من
الصفحه ٦٤ : الله صلىاللهعليهوآله .
واتّفقوا على اختيار رجل واحد من كلّ
بطن من بطون قريش ، فاجتمع نحو عشرة رجال