البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
١٠٧/٤٦ الصفحه ٥٢ : ء جيشه
: « سيروا بسم
الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله
صلىاللهعليهوآله ، لا تغدروا ولا
الصفحه ٥٥ : إدغال فيه » (١).
وكانت سيرة المسلمين قائمة على الوفاء
بالعهد ، فلم ينكثوا العهد بعد اتمامه ، ولم
الصفحه ٥٦ : طعام وشراب
وان كان حكمه القتل لضرورة خاصة.
قال الإمام جعفر الصادق عليهالسلام : « اطعام الأسير حق على
الصفحه ١٠٠ : ، وأهم هذه الاسباب بساطة العقيدة
الإسلامية التي تنحصر في كلمة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ... كذلك
الصفحه ٤٠ :
كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً
) (٢) ـ والتعذيب فرع التكليف ـ وكان آخرهم
نبينا محمّد
الصفحه ٨٦ :
في موادعة اليهود :
وهي أول وثيقة كتبها رسول الله صلىاللهعليهوآله لليهود ، ليحافظ بذلك على الأمن
الصفحه ١٠١ : النصارى الذين كانوا تحت سلطانهم على الإسلام او الجلاء ،
هو الشرع المحمدي الذي يمنع الاكراه في الدين ويرضى
الصفحه ٢٨ :
وبذلك فهو يرفض
الحرب التي تثيرها عصبية الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة ، ويرفضها بقصد الاكراه
على
الصفحه ٦٠ : ء.
وعلى سبيل المثال : بينا رسول الله صلىاللهعليهوآله ساجد وحوله ناس من قريش ، فقالوا : من
يأخذ سلى هذا
الصفحه ٦٩ :
من أصحاب الرسول صلىاللهعليهوآله ، ولكن قريشاً لم يكتفوا بنجاة قافلتهم
، بل اجتمعت كلمتهم على
الصفحه ١٠٩ :
حق احد » (١).
ويحلف أهل الكتاب كما يحلف المسلم ،
ويترتب على الحلف الحكم النهائي بلا فرق بين
الصفحه ٦١ : العافية ، بمكانه من الله ومن عمه أبي طالب عليهالسلام
، وأنّه لا يقدر على أن يمنعهم ممّاهم فيه من البلا
الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآله
سرّاً على الحماية والنصرة ، وحينما علمت قريش بالخبر اقبلوا بالسلاح ، فقال رسول
الله
الصفحه ٧٣ : المسلمين ، فلم يبرز له أحد من الصحابة ،
وكرّر الطلب مستهزئاً ، فخرج له عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
فقتله
الصفحه ١٠٥ : ء وجهات النظر ،
ومن ذلك قول أحد اليهود للإمام علي عليهالسلام
: « ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم فيه