البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٨١/٣١ الصفحه ٩٩ :
والرضى في الامة الإسلامية وشعور القلق في مكة ، ولا شك انّ ذلك اثّر في كثير من
الناس وجذبهم إلى محمّد
الصفحه ١٠٩ : فرق.
ويحق لهم الترافع إلى حاكم المسلمين أو
إلى حكّامهم ، وإذا ترافعوا إلى حاكم المسلمين فيجب عليه
الصفحه ٣٥ :
فالناس جميعاً يمتازون بالضعف
والمحدودية ، والافتقار إلى الخالق تعالى : (
يَا
أَيُّهَا النَّاسُ
الصفحه ٣٦ : ، وإنّ الناس كلهم أحرار » (٣).
فالناس أحرار في علاقات بعضهم ببعض ،
وهم عبيد إلى الله وحده ، ومتساوون في
الصفحه ٤٤ : أحد الأمرين ( القتال ، أو السلم ) أصلاً
والآخر فرعاً ، فمختلَف فيه ، فمَن نظر إلى الآيات القرآنية
الصفحه ٥٣ : الوسائل والمقدمات المؤدية إلى حقن الدماء ،
ومنها الاستجابة للاستجارة ان استجار المعتدي بالمسلم وطلب الأمان
الصفحه ٦٠ : ، ويعذّبونهم برمضاء مكّة ، فيمرّ بهم رسول الله صلىاللهعليهوآله فيقول : « صبراً آل ياسر موعدكم الجنة »
، وقد
الصفحه ٦٤ : أصحابه من المهاجرين من قومه ، ومن معه
بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة اليها واللحوق باخوانهم
الصفحه ٦٦ : وغيرهم ، واحتملوا في سبيل ذلك أشدّ الاضطهاد والهوان والجلاء عن الأوطان إلى
الحبشة وغيرها ، فكم من شريف في
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآله
يتجنّب قتالهم ، ويأمل أن يعودوا إلى مكّة دون قتال ، وحينما علم بأنّ عتبة بن
ربيعة متردّد في
الصفحه ٧٥ : بالقوّة ، ولكنّه آثر السلم ورجع إلى المدينة.
حرب خيبر
إن بني النضير الذين نزلوا بعد جلائهم
في خيبر
الصفحه ٨٢ :
تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
الصفحه ٩٧ : والقينقاع ) فقالوا : يامحمّد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أنّ لا إله
إلاّ
__________________
(١) سورة
الصفحه ٩٨ : ، ولا نعين عليك أحداً ، ولا تتعرض لنا ولا لأحد من أصحابنا
حتى نظرنا إلى ما يصير أمرك وأمر قومك ، فأجابهم
الصفحه ١٠٢ : وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
) (٢).
والقرآن الكريم يدعو صراحة إلى حرية
الحوار وإبداء وجهات