البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٥٣/١٦ الصفحه ٥٨ : يكرمه ؟ بل كيف تجتمع اهانته
مع معاملته في غاية الاحسان ؟ الأمر الذي يكشف عن هدف أسمى ، ذلك لأن بقا
الصفحه ٦٠ :
وبأساليب لا تتناسب
حتى مع القيم الجاهلية التي تعيب ممارسة الوسائل الوضيعة مع الخصوم والاعدا
الصفحه ٦٤ : أصحابه من المهاجرين من قومه ، ومن معه
بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة اليها واللحوق باخوانهم
الصفحه ٦٦ : المشركين والاستهزاء والتكذيب لدعوته ، والحبس
مع بني هاشم في الشعب. وهو مع ذلك متمسّك بالتحمّل والصبر الجميل
الصفحه ٧٤ : ، ولما انتهت المعركة جاء الحارث بفداء
ابنته ، وحينما رأى بعض المشاهد الكريمة أسلم ومعه ابنان له وجمع من
الصفحه ٧٥ :
يقتضيه حب السلم ، ونحر في مكانه هدية للكعبة ورجع (١). مع أنه صلىاللهعليهوآله
كان قادراً على دخول مكّة
الصفحه ٧٦ : لدعوة التوحيد ، مع ان العادة المستمرة ان الرسول حامل الكتاب
محترم لا يُقتل ، ولا يقتله إلاّ من تجاهر
الصفحه ٨٦ : تبعنا من يهود فإنّ له النصر والاسوة ، غير مظلومين
ولا متناصرين عليهم. وانّ اليهود ينفقون مع المؤمنين
الصفحه ١٠٢ :
الحسن في الجدال مع أصحاب الديانات ، وهذا يقتضي منح الحرية لهم في إبداء وجهات
نظرهم في مختلف القضايا
الصفحه ٣١ : بذاكرته في تاريخه ، فلا يستطيع أن يجد الساعة التي حدثت فيها
عقيدته بالخالق ؛ لأنها عقيدة فطرية نشأت معه
الصفحه ٣٥ : هذه الصفات على
الواقع العمليّ فمتوقّف على درجات التفاعل مع المؤثرات الخارجة.
وهم متساوون في حبّ
الصفحه ٣٧ : مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ
كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ) (٦)
، ( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا
أَيُّوب
الصفحه ٣٩ :
يَبْدَؤاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ
وَالأََرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ
الصفحه ٤٤ : التآلف والوئام والتعاون ، دين السلام والأمان ، وهي الاسس الثابتة التي
يتعامل بها مع جميع الناس ، وأما كون
الصفحه ٤٧ : (٤).
واختُلف في هؤلاء على أقوال :
فقيل : هم اليهود الذين نقضوا العهد
وخرجوا مع الأحزاب ، وهموا باخراج الرسول