البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٢٣/١ الصفحه ١ : ، أحمد بن يحيى بن جابر (
ت : ٢٧٩ ه ). فتوح البلدان ، القاهرة ، ١٩٠١ م.
الصفحه ١٢ : ، أحمد بن يحيى بن جابر (
ت : ٢٧٩ ه ). فتوح البلدان ، القاهرة ، ١٩٠١ م.
الصفحه ٧٥ :
بالسلم. فصدّه أهل
مكّة واستعدّوا لحربه وطلبوا رجوعه ، فسمح لهم بما طلبوا وتساهل معهم بالصلح حسبما
الصفحه ٤٧ : ومرغوبيته لدى العقلاء في كلّ زمان ومكان.
ثالثاً ـ قتال ناكثي
العهد :
قال تعالى : ( أَلا تُقَاتِلُونَ
الصفحه ٦٠ : المسلمين ، فجعلوا يحبسونهم ويعذبونهم بالضرب والجوع والعطش ، وبرمضاء مكة
إذا اشتد الحرّ.
وكان ممن عُذِّبوا
الصفحه ٦٧ :
التوحيد والاصلاح ،
فهاجر إلى المدينة لنشر دعوته ، وجمع المسلمين في مكان بعيد عن مشركي مكّة ، وأوّل
الصفحه ٦٢ : الله صلىاللهعليهوآله على الدعوة السلمية في داخل مكة
وخارجها ، وكان يعرض الإسلام على القبائل القادمة
الصفحه ٦٦ : في خلال هذه
الدعوة بدعوته الثقيلة على الأهواء من كلّ وجهة خلق كثير من أهل مكّة وضواحيها من
قريش
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآله
يتجنّب قتالهم ، ويأمل أن يعودوا إلى مكّة دون قتال ، وحينما علم بأنّ عتبة بن
ربيعة متردّد في
الصفحه ٧٠ :
ورجعت قريش إلى مكّة
بالانكسار.
وعند انتهاء المعركة بانتكاسة المشركين
وهزيمتهم ، لم يأمر
الصفحه ٧٤ : والسلوكي
فأسلم طائعاً.
صلح الحديبية
وفي ذي القعدة من سنة ستّ قصد رسول الله
صلىاللهعليهوآله مكّة
الصفحه ٥ : الإسلامية ، طهران ، ١٣٨٦ م.
٤٩ ـ مكي بن أبي طالب القيسي ( ت : ٤٣٧
ه ) الإبانة في معاني القراءات ، تحقيق
الصفحه ١٦ : الإسلامية ، طهران ، ١٣٨٦ م.
٤٩ ـ مكي بن أبي طالب القيسي ( ت : ٤٣٧
ه ) الإبانة في معاني القراءات ، تحقيق
الصفحه ٢٧ : ء ، وهذا يعني تمامية فكره وانسجامه مع الحياة في كلّ زمان ومكان ،
إذ لا يعقل أن يرتضيه الله ديناً لجميع
الصفحه ٥١ :
قال الشهيد الاول محمد بن مكي العاملي (
ت / ٧٨٦ ه ) : « ولا يجوز قتل المجانين والصبيان والنساء وإن