البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٧٥/٦١ الصفحه ٥٥ : في كتاب الجواهر (٣).
٧ ـ حسن المعاملة مع
الأسرى
أمر الإسلام بحسن المعاملة مع الأسرى
وإن كانوا
الصفحه ٦٠ : الإسلام (٢).
وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يأمر المسلمين بالصبر ، ولم يتخذ أي
موقف مسلح لردّ
الصفحه ٦٤ :
الإسلام ، والنٌّصرة
له ولمن اتبعه ، وأوَى اليهم من المسلمين ، أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٨ : المشركين من قريش إشتدّ اضطهادهم للمسلمين
ومن يريد الإسلام بمكّة ، ومنعوهم عن الهجرة والفرار بدينهم حتّى
الصفحه ٧٠ : قدم رسول الله صلىاللهعليهوآله في هجرته إلى المدينة ، رأى ان موقع
الإسلام والمسلمين بين اليهود في
الصفحه ٧٣ : هذه المعركة الدفاعية ـ فقد
اجتمعت قوى الشرك والعدوان من أجل استئصال الإسلام والمسلمين ، فمن الطبيعي أن
الصفحه ٧٤ :
رئيس الخزرج لاَنهم
كانوا حلفاءه قبل الإسلام ، وظنوا أنّ سعداً يتساهل معهم ، فوافقهم رسول الله
الصفحه ٧٧ : ملخّص سيرة الرسول صلىاللهعليهوآله في دعوة الإسلام ، وقد عرفت من تاريخ
العرب انهم اُمة حرب وتحزّب
الصفحه ٨٤ : .
فالإسلام إذن هو العنوان للدين في جميع
مراحله ، وقد أخرج القرآن الكريم الديانات المحرّفة من هذا العنوان
الصفحه ٨٩ : ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فاني أدعوك
بدعاية الإسلام أسلم تسلم أسلم
الصفحه ٩٥ :
والذمّي ببعضهم
البعض ، اختلاطاً غير محدود ، من جميع الجهات المنظورة والجائزة في الشرع الاسلامي
الصفحه ١٠٣ : الصيف وجماعة من اليهود ونصارى أهل نجران خاصموا
أهل الإسلام كل فرقة تزعم انها أحقّ بدين الله من غيرها
الصفحه ١٠٦ :
الاثم
... » (١).
وكان أهل الكتاب يتمتعون بجميع مظاهر
الأمن في ظل الدولة الإسلامية ، حتى وصل
الصفحه ١٠٨ : مخيّرٌ بين إقامة الحدّ على الذمّي أو الذميّة بما تقتضيه شريعة
الإسلام ، وبين تسليمه إلى أهل دينه أو دين
الصفحه ١١٢ : شريعة الإسلام أو تقتضي
دفعه إلى أهل ملّته ليقيموا عليه حدّهم.
وإذا زنى المسلم بكافر يحكم على المسلم