البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٨٤/٣١ الصفحه ٦١ :
الدعوة إلى الهجرة
لما رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ما يصيب أصحابه من البلاء ، وماهو فيه
من
الصفحه ٦٥ : قبيلة اختصّت بصنم معبود لئلاّ تخضع إلى قبيلة اُخرى.
واستمرّوا على ذلك أجيالاً متعدّدة
تتراكم عليهم
الصفحه ٦٧ :
التوحيد والاصلاح ،
فهاجر إلى المدينة لنشر دعوته ، وجمع المسلمين في مكان بعيد عن مشركي مكّة ، وأوّل
الصفحه ٧٢ :
لكلّ ثلاثة منهم بعيراً وسقاءً فخرجوا إلى أذرعات وأريحا (١).
ولم يتعرّض لهم ، وهذا الموقف ينسجم مع
الصفحه ٧٣ : الغزاة من جيوش اليهود والأحزاب ، عاد رسول الله صلىاللهعليهوآله والمسلمون إلى المدينة ليؤدّبوا يهود
الصفحه ٧٩ : الفصل على بيان أهم
مكاتيب الرسول صلىاللهعليهوآله
إلى الملوك ، ورؤساء القبائل والعشائر ، وإلى اليهود
الصفحه ٨٧ : فساده فإنّ مردّه إلى الله عزّوجلّ ، وإلى محمد رسول الله ٩ ، وإنّ
الله على أتقى مافي هذه الصحيفة وأبرّه
الصفحه ٩١ :
فكتب إليه رسول الله صلىاللهعليهوآله : « بسم الله الرحمن الرحيم : من محمّد النبي رسول
الله إلى
الصفحه ٩٩ :
والرضى في الامة الإسلامية وشعور القلق في مكة ، ولا شك انّ ذلك اثّر في كثير من
الناس وجذبهم إلى محمّد
الصفحه ١٠٩ : فرق.
ويحق لهم الترافع إلى حاكم المسلمين أو
إلى حكّامهم ، وإذا ترافعوا إلى حاكم المسلمين فيجب عليه
الصفحه ٣٥ :
فالناس جميعاً يمتازون بالضعف
والمحدودية ، والافتقار إلى الخالق تعالى : (
يَا
أَيُّهَا النَّاسُ
الصفحه ٣٦ : ، وإنّ الناس كلهم أحرار » (٣).
فالناس أحرار في علاقات بعضهم ببعض ،
وهم عبيد إلى الله وحده ، ومتساوون في
الصفحه ٥٣ : الوسائل والمقدمات المؤدية إلى حقن الدماء ،
ومنها الاستجابة للاستجارة ان استجار المعتدي بالمسلم وطلب الأمان
الصفحه ٦٠ : ، ويعذّبونهم برمضاء مكّة ، فيمرّ بهم رسول الله صلىاللهعليهوآله فيقول : « صبراً آل ياسر موعدكم الجنة »
، وقد
الصفحه ٦٤ : أصحابه من المهاجرين من قومه ، ومن معه
بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة اليها واللحوق باخوانهم