البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٢٢/١ الصفحه ١٠٤ :
الناس ؟ فمَن فاخرنا
فليعد مثل ما عددنا ، ولو شئنا لأكثرنا من الكلام ، ولكنا نستحي من الإكثار ، ثمّ
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآله
كان إذا بعث أميراً له على سرية أمره بتقوى الله عزّوجلّ في خاصة نفسه ثمّ في
أصحابه عامة ، ثمّ يقول
الصفحه ٥٣ : كَلامَ
اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
) (١).
وفي حديث الإمام الصادق عليهالسلام قال : « كان رسول
الصفحه ٦٠ : بلال الحبشي ، وكان
اميّة بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة ، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ، ثم يأمر
بالصخرة
الصفحه ١١٧ : حربي مالاً
ثمّ دخل المقترض إلينا بأمان ، فإنّ عليه ردّه إليه » (٤).
وقال أيضاً : ولو « دخل حربي دار
الصفحه ٢٧ : إلى الإيمان، وبسطها بوضوح، وجعلها في متناول الجميع ثمّ ترك
الناس وشأنهم في حرية الاختيار ( لِيَهْلِكَ
الصفحه ٣٤ : )
(٥) ، ( وَكَانَ الإِْنْسَانُ أَكْثَرَ شَئ جَدَلاً ) (٦)
، ( وَلَئِنْ أَذَقْنَا
الإِْنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ
الصفحه ٣٦ : ْيُوَْتِيَهُ الله الْكِتَاب َوَالْحُكْم َوَالنُّبُوَّة َثُمَّ
يَقُول َلِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ
الصفحه ٣٩ :
يَبْدَؤاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ
وَالأََرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ
الصفحه ٤٢ : كل نفس عناصر الفجور والتقوى ، ثم رسم لها طريق
الصلاح والطلاح ، والأمر عائد للإنسان نفسه : (
وَنَفْسٍ
الصفحه ٤٨ : الوقوع ، لكي لا يعتدى على المسلمين بغتة ، ومن ثم تهديد كيانهم بالفناء ؛
قال الله تعالى : (
وَإِمَّا
الصفحه ٥٠ :
قال : « كان رسول
الله صلىاللهعليهوآله إذا أراد أن يبعث سرية دعاهم فأجلسهم بين يديه
ثمّ يقول
الصفحه ٥٦ :
الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ
أَوْزَارَهَا ) (٤)
ثمّ
الصفحه ٥٧ : الاسترقاق ضرورة لازمة ما دام
العدو مصرّاً عليها ، علماً بأن انحسار الاسترقاق تدريجياً في الإسلام ، ثمّ محوه
الصفحه ٦٢ : عليهم
الإسلام ، وتلا عليهم القرآن ، فأجابوه فيما دعاهم اليه ثم انصرفوا إلى بلادهم ،
حتى إذا كان العام