قائمة الکتاب
عهد الامام الصادق عليه السلام
عهد الامام الكاظم عليه السلام
عهد الامام الرضا عليه السلام
مصير الكوفة وأميرها العباسي
٥٧٩
البحث
البحث في موسوعة التاريخ الإسلامي
إعدادات
موسوعة التاريخ الإسلامي [ ج ٧ ]
![موسوعة التاريخ الإسلامي [ ج ٧ ] موسوعة التاريخ الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4470_mosoa-altarikh-alislam-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
موسوعة التاريخ الإسلامي [ ج ٧ ]
المؤلف :الشيخ محمّد هادي اليوسفي الغروي
الموضوع :التاريخ والجغرافيا
الناشر :أضواء الحوزة ـ لبنان
الصفحات :620
تحمیل
إذا عرَّفهم الله هذا الأمر لم يكونوا كالناس! يا سليمان إنّ علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنة (١)!
وفي «عمدة الطالب» : أنّ أبا الحسن علي بن عبيد الله الأعرج ، أُمه أُم ولد ، وكان كريماً ورعاً من أهل الفضل والزهد ، بل كان مستجاب الدعوة ، ولذا أوصى إليه ابن طباطبا ، فإن لم يقبل فلأحد ابنيه عبيد الله ومحمّد ، فلم يقبل وصيته له ولا لابنيه ولم يأذن لهما في الخروج معه (٢) وعبّر النجاشي عن هذا قال : لما أراده ابن طباطبا ليبايع أبو السرايا له بعده أبى عليه. وكان مع ابن طباطبا محمّد بن محمّد بن زيد بن علي ، فردّ (الأعرجي) الأمر إليه (٣).
مصير الكوفة وأميرها العباسي :
أنفذ ابن طباطبا أبا السرايا إلى قصر الأمير العباسي الفضل بن العباس وأمره أن لا يبدأه بقتال حتّى يدعوه إلى بيعته. فصار إليه ومعه أهل الكوفة كالجراد المنتشر ، فدعاهم فلم يُصغوا. وكان بين شُرفتين من سور القصر غلام أسود يرمى فلا يسقط له سهم ، فقتل أو جرح رجلاً ممن مع أبي السرايا فوجّه به إلى ابن طباطبا فأمره بقتالهم ، فأمر أبو السرايا غلامه أن يرمي الرامي فرماه بين عينيه فسقط على رأسه فمات وفرّ سائرهم. ومضى الفضل بن العباس إلى الحسن بن سهل ببغداد ، وفُتح باب القصر فدخل من مع أبي السرايا ينتهبون فمنعهم أبو السرايا (٤).
__________________
(١) اختيار معرفة الرجال : ٥٩٣ ، الحديث ١١٠٩ ، وفي أُصول الكافي ١ : ٣٧٧ ذيل الخبر.
(٢) عمدة الطالب : ٣٢١.
(٣) رجال النجاشي : ٢٥٦ برقم ٦٧١.
(٤) مقاتل الطالبيين : ٣٤٩ عن نصر بن مزاحم وغيره.
