البحث في مصابيح الأصول
٥٣/١ الصفحه ٨٧ : الشارع المقدس بلا قرينة على المعانى الجديدة إن ثبتت
الحقيقة الشرعية ، وعلى المعانى اللغوية إن لم تثبت
الصفحه ٩٣ : المعانى الجديدة بناء على ثبوتها ، وعلى المعانى
اللغوية بناء على عدم الثبوت ، وهذه الثمرة تظهر وان قلنا بان
الصفحه ١٢٩ :
وعليه فالمعانى الكلية متناهية ، ولا مانع من جعل اللفظ لها.
الرابع ـ انه
يلزم ان يكون الاستعمال
الصفحه ٤٧ :
بين امرين. ولولاهما لما تم معنى للظرفية. فالحروف معانيها إيجادية تحصل فى
عالم الالفاظ حيث وضعت
الصفحه ١٢٨ : الاشتراك ، او استحالته ، او وجوبه. فذهب بعضهم الى
وجوبه ـ استنادا الى تناهى الالفاظ ، وعدم تناهى المعانى
الصفحه ٤٥ : غير ما يستفاد من جملة
ضرب زيدا عمرو ـ فلازمه ان يكون للحروف معنى كالمعانى الاسمية من حيث اهميتها
الصفحه ٩٢ : الالفاظ فانما هو بعد الترجمة الى اللغة العربية ، وكيف كان فالكلام فى هذه
الالفاظ خاصة اما معانيها فلا يضر
الصفحه ٥٧ : بالغير. تلك المفاهيم هى تضييق المعانى
الاسمية ، وبهذا اصبحت معانى الحروف مغايرة للمعانى الاسمية. لان
الصفحه ٩١ : بِالْحَجِّ) وهذه الآيات الشريفة افادت وجود هذه المعانى فى الزمن
السابق ولا يضر الاختلاف ما بين الصلاتين
الصفحه ١٣٤ : مشتركا لفظيا غير مصحوب بالقرينة التى تدل على ارادة بعض المعانى
فهل نحمله على ارادة الجميع ، او يحتاج حمله
الصفحه ١٣٨ : معانيها.
وفيه ما لا
يخفى ـ اذ لو كان المراد بالبطن ما ذكره لما كان ذلك موجبا لعظمة الكتاب لامكان
هذا
الصفحه ٣٠٧ : الهيئة معنى حرفى ، والمعانى الحرفية جزئية
، ولا يعقل الاطلاق والتقييد فى المعانى الجزئية لاستحالة فرض
الصفحه ٤٦ :
فذهب المحقق
النائينى ـ قده ـ إلى ان المعانى الاسمية اخطارية ، والمعانى الحرفية ايجادية ،
بمعنى ان
الصفحه ٤٨ : وإن اوجبت الارتباط بين المعانى الاسمية بحيث لولاها اصبح الكلام مهملا إلا
أن الربط الحاصل من الحروف ليس
الصفحه ٥١ :
بوظيفة مهمة هى ربط العرض بالجوهر.
اذا عرفت هذا :
فالمعانى الاسمية إنما هى من قبيل الجواهر والاعراض حيث