البحث في مصابيح الأصول
٤٥/١ الصفحه ٦١ : نفسه بأنه متى ما
جاء بجملة خبرية فقد قصد بذلك الحكاية عن ثبوت النسبة خارجا ، أو عن عدمها. فلو
نصب قرينة
الصفحه ٦٦ :
كل مستعمل واضع ـ حسب تعهده والتزامه على نفسه ـ بانه متى جاء بلفظ مخصوص
فقد اراد منه تفهيم معنى
الصفحه ١٣٠ : . لان التعهد ـ كما عرفت ـ
التزام الواضع على نفسه انه متى جاء باللفظ الخاص فلا يريد به الا معنى مخصوصا
الصفحه ٣٤ : خاصة يتبانى مع جماعته ويأخذ عهدا على نفسه
بانه متى ما تكلم بلفظ خاص فقد اراد منه معنى مخصوص ، لذا كان
الصفحه ٣٥ : والتبانى على النفس بانه متى ما تكلم بلفظ
خاص اراد منه معنى مخصوص. وهذا القرار المذكور يتأتى لدى كل فرد من
الصفحه ٣٨ : فهذا هو الفارق بين المادة والهيئة.
وما افاده (قده)
متين جدا وبه يرتفع الاشكال.
اما المقام
الثانى
الصفحه ٥٤ : .
(وقسم) ما يكون
فى مقام وجوده الخارجى محتاجا الى موضوعين يتقوم وجوده بهما ـ وهو كمقولة الاين
والمتى
الصفحه ٥٧ : المتكلم من طلب الفهم الخاص لا المطلق. وهذا
امر يعود الى التزام الشخص على نفسه بانه متى ما جاء
الصفحه ٥٩ : النسبة ، وعدمها.
وذلك ناشى عن التزامه وتعهده بأنه متى جاء بالجملة الخبرية فقد اراد الاخبار عن
ثبوت النسبة
الصفحه ٦٨ : يكون
هو المظهر لك متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدل عليك ـ. فكان تعالى قد دل على نفسه
بنفسه ـ وليس شىء آخر
الصفحه ٧١ : كلام المتكلم واقعا محتاجة الى قرينة
واضحة ، ومتى لم ينصب قرينة على الخلاف فالارادة الجدية تكون مطابقة
الصفحه ٧٢ : العلمان. والوجه فى ذلك : اننا ذكرنا سابقا فى حقيقة الوضع انه عبارة عن
الالتزام والتعهد بانه متى ما عبر
الصفحه ٧٤ : ، ورجوعه الى التعهد بأنه متى ما قصد تفهيم
معنى مخصوص أتى بلفظ خاص يكون المدلول بالذات للفظ هو نفس إرادة
الصفحه ٧٥ : المعنى والارادة. وقد عرفت ان ما ندعيه غير ذلك. فان ما ندعيه هو انه
متى ما تعلقت ارادة المتكلم بتفهيم معنى
الصفحه ٨٤ : الاولى.
فيصح فى الباقى بلا استثناء ، ومتى لم يصح فى الاولى لم يصح فى غيره. فان كان
المدار هو صحة