البحث في مصابيح الأصول
٤٥/١ الصفحه ٢٧٢ : تحت حجية الظهورات ، وكذا لو وجد فى سلسلة الرواة (ابن سنان)
فاعتقد انه ـ عبد الله ـ الثقة ، فعمل على
الصفحه ٢٠٩ :
ان العبد له الإشاءة فى الفعل او الترك ، وحينئذ لا مانع من تركه للمطلوب
فكان الوجوب على هذا
الصفحه ٤٠٣ : رواية ابى بصير : عن ابى
عبد الله عليهالسلام واذا رفعت رأسك من الركوع فاقم صلبك حتى ترجع مفاصلك ،
واذا
الصفحه ١٩٥ : وليس هو علة للفعل. فلا يمنع ان
يتعلق بالفعل الذى يختاره العبد. ـ اى ان الفعل بواقعه ينكشف له وليس العلم
الصفحه ١٨٨ : العبد الفعل ، واعمال قدرته فيه فهو يناقض
الالتزام بالجبر ، وان العبد لا اختيار له. وان اراد به انه شى
الصفحه ٢٠٠ :
الخارجى قد صدر من العبد حسب اختياره ، وارادته وقدرته ، واما نفس قدرة
العبد فقد جاءت من قبل الله
الصفحه ٢٠١ : اختياره منسوب الى الله تعالى ، والى العبد
نفسه فباعتبار ان قدرة العبد نحو العمل انما هى من قبل الله تعالى
الصفحه ١٩٩ : .
(المفوضة) وهى
التى تدعى ان الفعل يصدر من العبد استقلالا ففى مرحلة الحدوث يفتقر الى قدرة من
قبل الله
الصفحه ١٩٣ : الازلية بالاضافة الى الافعال الاختيارية الصادرة من العبد ليس لها
مساس بوجودها ، او عدمها بل الله سبحانه
الصفحه ١٩٨ : السيئ فكان جزاءه العقاب.
والله ـ سبحانه
وتعالى ـ وان تمكن من ان يصد العبد عن ارتكاب هذا العمل ، وذلك
الصفحه ١٠٢ : التى هى رضا الله تعالى. وهنا يطلب العبد منه تعالى الهداية الى الصراط
المستقيم ، صراط هؤلاء الذين أنعم
الصفحه ١٩٦ : بان يكون الناس ، والله. خالقين
غاية الامر. الفرق بينهما فى المخلوق ، فالله سبحانه وتعالى يخلق الانسان
الصفحه ٣٥٨ : ، بينما ذهب المفيد (ره) وجماعة الى الثانى وهو التفضل بدعوى ان
العبد ليس اجيرا فى عمله للمولى ليستحق الثواب
الصفحه ٢٥١ : لو اراد العبد ان يمتثل المأمور به ثانيا ، بعد ان امتثله اولا وصدقت الطبيعة
على ما اتى به خارجا فهل
الصفحه ٣٣٨ :
ان يبادر العبد الى اتيان المقدمة دفعا للضرر عن نفسه ، وهكذا باقى الامثلة
، و (بعبارة اخرى) العبد