البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٢٣٧/١٠٦ الصفحه ٧١ : ء قلتموه من منع
وجواز إلا وعليكم فيه دخل ، والأولى التوقف عن الحكم بالمنع أو بالجواز ، هذا مع
المتشرعين
الصفحه ٧٣ : وفاعل معين ، أو فعل ظاهر من
فاعل مجهول ، يرى أثره ولا يعرف خبره ، ولا يعلم عينه ولا يجهل كونه ، فالحق لا
الصفحه ٧٤ : لا
نور فيه ، وفي ليلة الإبدار ينعكس الأمر ، فيكون الظهور بالاسم الظاهر ، وكذلك فعل
الحق مع عامة عباده
الصفحه ٧٥ : والمعلوم بحور لا يدرك قعرها ، فإن سر
التعلق بينهما مع تباين الحقائق بحر عسير مركبه ، بل لا تركبه العبارة
الصفحه ٧٨ : ، ليعلم أنه الغفور الرحيم بالمسرفين على
أنفسهم ، ومن هذه الآية نعلم أن اتخاذ الإمام واجب شرعا مع كونه
الصفحه ٨٠ : ؟! وناهيك من
تشبيه النبي صلىاللهعليهوسلم إياها بالجيفة والمزبلة ، مع إخباره أنها لا تساوي عند
الله جناح
الصفحه ٨٦ : )
ما أصابت
المصائب من أصابته إلا جزاء بما كسبت يده ، مع كون الله تعالى يعفو عن كثير ،
وقوله تعالى
الصفحه ٨٧ : الإنسان ما يريد فعله على الآراء ، دليل
على عقله التام ليقف على تخالف الأهواء ، فيعلم مع أحدية مطلوبه أنه
الصفحه ٨٩ : في حق الغير ، وما كان الله ليأمر بمكارم الأخلاق
ولا يكون الجناب الإلهي موصوفا به ، فكذلك يفعل مع
الصفحه ٩٣ : أَنْ
أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ) وكذا فعلت ولم تخالف ، مع أن الحالة
الصفحه ١٠٣ : وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
(٤٨)
الراجع إلى
الله مع نزول العذاب مقبول رجوعه ، لأنه أتى
الصفحه ١٠٥ : ، وما شرّك الله تعالى فرعون مع قومه في ضمير
إنهم.
(فَلَمَّا آسَفُونَا
انتَقَمْنَا مِنْهُمْ
الصفحه ١١١ : وتهديد وأمر ونهي ، وغير ذلك من
الكلام مع وحدانيته ، فقوله تعالى (فِيها يُفْرَقُ كُلُّ
أَمْرٍ حَكِيمٍ) أي
الصفحه ١٢١ : المتخذة من دون الله آلهة طائفتان
: منها من ادعت ما ادعي فيها ، مع علمهم في أنفسهم أنهم ليسوا كما ادعوا
الصفحه ١٢٣ :
الشمس في فلكها ، فلم يصح مع هذا شرك عام ولا تعطيل عام ، وإنما هو أسماء
سموها ، أطلقوها على أعيان