البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٢٣٧/٧٦ الصفحه ٣٣٧ : مَا اسْتَطَعْتُمْ) ابتداء آية بفاء عطف وضمير جمع لمذكور متقدم قريب أو
بعيد ، والمضمر صالح لكل معين
الصفحه ٣٤٨ : يندفع في الترتيب الإلهي إلا بالملائكة ، مع انفراد الحق بالأمر كله في
ذلك والقيام به ، ولكن للجواز العقلي
الصفحه ٣٦١ :
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن
يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ
الصفحه ٣٦٣ : أمر وجودي ،
فلابد أن يكون متناهيا ، وكتب القلم منكوس الرأس أدبا مع المعلم ، لأن الإملاء لا
تعلق للبصر
الصفحه ٣٦٥ : ، فالمتعدي
على قسمين : متعد بمنفعة كالجود والفتوة ، ومتعد بدفع مضرة كالعفو والصفح واحتمال
الأذى مع القدرة على
الصفحه ٣٨٣ : لهم في شيء إلا في قلبهم ، فإنه الذي وسعه ،
وناداه فسمعه ، فهو في كل الأحيان شاهده ، وسره مع الأنفاس
الصفحه ٤٠٧ : أهل الذمة
فالذي أذهب إليه أنه لا يجوز أخذ الزكاة من كافر ، وإن كانت واجبة عليه مع جميع
الواجبات ، لأنه
الصفحه ٤١٠ : الدنيا مع أشكاله ، عاجلا وآجلا ، ولهذا
سماها الله صدقة ، أي هي أمر شديد على النفس ، تقول العرب : رمح صدق
الصفحه ٤٢٣ : خاص معيّن لم يكن له سوى نور ذلك المعتقد المعيّن ،
ومن اعتقد وجودا لا حكم له فيه بتنزيه ولا تشبيه بل
الصفحه ٤٣١ : والافتقار
، وفي مقامه المعين له ، فلم يكن لأحد من خلق الله من هؤلاء ترقّ عن مقامه الذي
خلق فيه إلا الثقلين
الصفحه ٤٣٨ : من باب الإشارة ـ صليت مع شيخي أبي جعفر أحمد العريبي في دار وليي وصفيي
أبي عبد الله محمد الخياط
الصفحه ٤٥٢ : ء الرؤساء ، وعلم بذلك رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ولكن وقف مع حرصه على إيمانهم والوفاء بالتبليغ الذي
الصفحه ٤٩١ : أحدية الكثرة التي هي أحدية
الأسماء ، فإن أحدية الأسماء شفع الواحد ، لأن الله كان من حيث ذاته ولا شيء معه
الصفحه ٤٩٥ : يصح إلا مع التمكن من الجموح ،
فالنفس الراضية هي النفس العالمة المرضية عند الله ، فدخلت في عباده فقيل
الصفحه ٥٩٥ : .................................................................... ٢٧٥
(وَهُوَ مَعَكُمْ
أَيْنَ ما كُنْتُمْ) الآية ـ ولسنا معه.................................. ٢٧٦