الصفحه ٢٣٧ :
(وَالسَّماءَ) وهي قبة الميزان (رَفَعَها) في البنيان ، لما ها من الولاية والحكم في الأكوان ،
فهي
الصفحه ٢٣٩ :
دِينِكُمْ) وهو معنى (أَلَّا تَطْغَوْا فِي
الْمِيزانِ)
(وَلا تَقُولُوا عَلَى
اللهِ إِلَّا الْحَقَّ) وهو قوله
الصفحه ٢٣٨ :
الحق ، ويعلمون أنه بالمرصاد ، وهو الحاكم وبيده الميزان يرفع ويخفض ، لم
يصح نزاع في العالم ، فدل
الصفحه ٥٣٧ : ، وترتفع الكفة التي هو فيها لخفتها فيدخل الجنة ، لأن
لها العلو. والشقي تثقل كفة الميزان التي هو فيها ، وتخف
الصفحه ٣٢٧ : ، وأنه ما استوفى أركان دليله وأنه أخل بالميزان في ذلك ولم يشعر ،
وأين هذا من البصيرة؟
(وَآخَرِينَ
الصفحه ٥٣٣ : في الميزان ، فكان موزونا في الحضرة
المثالية التي لا تدرك المعاني إلا في صورة المحسوس ، والحق تعالى
الصفحه ٥١٦ : جوامع الكلم
وجميع الأسماء والكلام ، فافصح وأبان لما علمه البيان ، ووضع له الميزان ، فأدخله
في الأوزان
الصفحه ٥٣٥ : رَّاضِيَةٍ)
(٧)
فإذا رفع ميزان
العدل ، في قبة الفصل ، فاز بالثقل أهل الفضل.
الصفحه ١١١ : سبق أن ذكرنا في تفسير قوله تعالى (وَلا تَعْجَلْ
بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
الصفحه ٤٤٩ : الإعراض
عنه فيها ، فلا يتعدى الميزان الذي يطلبه منه ولذلك قال تعالى معلما ومؤدبا لمن
عظم صفة الله على غير
الصفحه ٤٠٦ : ءة القرآن في صلاة وفي غيرها فرض ، للأمر الإلهي الوارد في قوله تعالى (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ
الصفحه ٥٩٣ : .............................................................. ٢١٥
إشارة لا تفسير
: فأعرض عمن تولى عن ذكرنا................................. ٢١٩
(إِنَّ رَبَّكَ
الصفحه ١٩٧ : دلالة اللفظ ،
وإنما تفسيره ليذلوا لي ، فالعبد معناه الذليل ، يقال : أرض معبدة أي مذللة ، ولا
يذل له من
الصفحه ٤١٢ : )
(٤)
قيل في تفسيره
إنه أمر بتقصير ثيابه ، يقول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في هذا المعنى :
تقصيرك
الصفحه ١٩٦ : ـ الوجه الثالث ـ في تفسير قوله تعالى : (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ) فذكر تعالى ما ظهر ، وهو مسمى
الشرع ، وكيف أقام صور الأعمال على أكمل غاياتها ، قلبيا كان ذلك العمل أو
حسيا ، أو مركبا من حس وقلب ، كالنية والصلاة من الحركات الحسية ، فقد أقام الشرع
لها صورة روحانية يمسكها عقلك ، فإذا شرعت في العمل فلتكن عينك في ذلك المثال الذي
أخذته من الشارع ، واعمل ما أمرت بعمله في إقامة تلك الصورة ، فإذا فرغت منها
قابلها بتلك الصورة الروحانية ، المعبر عنها بالمثال الذي حصلته من الشارع ، عضوا
عضوا ومفصلا مفصلا ظاهرا وباطنا ، فإن جاءت الصورة فيها بحكم المطابقة من غير
نقصان ولا زيادة ، فقد أقمت الوزن بالقسط ولم تطغ فيه ولم تخسره ، فإن الزيادة في
الحد عين النقص في المحدود ، وقد قال تعالى : (لا تَغْلُوا فِي
دِينِكُمْ) وهو معنى (أَلَّا تَطْغَوْا فِي
الْمِيزانِ)(وَلا تَقُولُوا عَلَى
اللهِ إِلَّا الْحَقَّ) وهو قوله : (وَأَقِيمُوا
الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ) فطلب العدل من عباده في معاملتهم مع الله ، ومع كل ما
سوى الله من أنفسهم وغيرهم ، فإذا وفق الله العبد لإقامة الوزن ، فما أبقى له خيرا
إلا أعطاه إياه ، وترجيح الميزان في موطنه هو إقامته ، وخفة الميزان في موطنه
إقامته ، فهو بحسب المقامات ، فالمحقق هو الذي يقيم الميزان في العلم والعمل ، على
حسب ما يقتضيه الموطن ، من الرجحان والخفة في الموزون ، بالفضل في موضعه
والاستحقاق ، فإن النبي صلىاللهعليهوسلم ندب في قضاء الدين وقبض الثمن إلى الترجيح ، فقال : [أرجح
له] حين وزن له ، فما أعطاه خارجا عن استحقاقه بعين الميزان ، فهو فضل لا يدخل
الميزان ، إذ الوزن في أصل وضعه إنما وضع للعدل لا للترجيح ، وكل رجحان يدخله
فإنما هو من باب الفضل ، وإن الله لم يشرع قط الترجيح في الشر جملة واحدة ، وإنما
قال : (وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ) وقال : (وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ
سَيِّئَةٌ مِثْلُها) ولم يقل : أرجح منها ، وقال : (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا
عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ) ولم يقل : بأرجح (فَمَنْ عَفا
وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ) فرجح في الإنعام ـ تنبيه وإشارة ـ جمع الله تعالى في هذه السورة قوله تعالى : (خَلَقَ الْإِنْسانَ) وقوله تعالى : (وَوَضَعَ الْمِيزانَ) فقد خلق الإنسان على صورة الميزان ، وجعل كفتيه يمينه
وشماله ، وجعل لسانه قائمة ذاته ، فهو لأي جانب مال ، وقرن الله السعادة باليمين
وقرن الشقاء بالشّمال ، وأمرنا تعالى في قوله : (وَوَضَعَ الْمِيزانَ) أن نقيمه من غير طغيان ولا خسران ، ومن إقامته أن تعلم
أن قول الله تعالى : [خلق الله آدم على صورته] فوازن بصورته حضرة موجده ذاتا وصفة
وفعلا ، ولا يلزم من الوزن