البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٥١/٣١ الصفحه ٢٠١ : تكون خواطر بني آدم ، فما
من شخص مؤمن ولا غيره إلا ويخطر له سبعون ألف خاطر في كل يوم ، لا يشعر بها إلا
الصفحه ٢١١ : الأرض ثم يحبس ، فالسدرة شجرة في الجنة تنتهي إليها أعمال بني
آدم ، ولهذا سميت سدرة المنتهى ، فهي موضع
الصفحه ٢٣٧ :
(وَالسَّماءَ) وهي قبة الميزان (رَفَعَها) في البنيان ، لما ها من الولاية والحكم في الأكوان ،
فهي
الصفحه ٣٢٤ : نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ
مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا
الصفحه ٣٣٢ : في مقابلة أمر قد ادعاه من ليس من أهله ، فقوبل به من جنسه ليكون أنكى
في حقه ، قال في ذلك عبد الله بن
الصفحه ٣٥٢ : جميع الأسماء والأرواح ، فإنه قال : (فَنَفَخْنا فِيهِ) بنون الجمع (مِنْ رُوحِنا) فإن جبريل عليهالسلام
الصفحه ٣٦٦ : مَالٍ
وَبَنِينَ)
(١٤)
والمال يوجب
الغنى فله صفة الغنى بما هو عليه من الصورة.
(إِذَا تُتْلَى
عَلَيْهِ
الصفحه ٣٨٨ : وَبَنِينَ وَيَجْعَل
لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا
(١٢) مَّا
لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ
الصفحه ٣٩١ :
وَبَنِيَّ) فقدم نفسه (رَبِّ اجْعَلْنِي
مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) وقال نوح عليهالسلام (رَبِّ
الصفحه ٤١٢ : )
(٤)
قيل في تفسيره
إنه أمر بتقصير ثيابه ، يقول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في هذا المعنى :
تقصيرك
الصفحه ٤١٣ : ) وَجَعَلْتُ لَهُ
مَالًا مَّمْدُودًا (١٢) وَبَنِينَ شُهُودًا
(١٣) وَمَهَّدتُّ
لَهُ تَمْهِيدًا (١٤) ثُمَّ
الصفحه ٤٤٨ : مصلحة ، مثل هذه الآية ،
آية الأعمى الذي نزل فيه : ـ
(عَبَسَ وَتَوَلَّى)
(١)
وكان خباب بن
الأرت وبلال
الصفحه ٤٤٩ :
في الأول إلا لعزة قامت بنفس أولئك ، مثل الأقرع بن حابس وغيره ، فقالوا :
لو أفرد لنا محمد مجلسا
الصفحه ٤٥٤ : ) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
(٣٥) وَصَاحِبَتِهِ
وَبَنِيهِ (٣٦) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ
شَأْنٌ يُغْنِيهِ
الصفحه ٤٨٢ :
الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ)
(٥)
المخاطب هنا هم
البنون.
(خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ)
(٦)
وهو الماء
المهين