البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٥٨/٣١ الصفحه ٩١ : : (وَمِنْ آياتِهِ
خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [سورة الشورى آية : ٢٩ ، الروم
الصفحه ٩٣ : لصاحبه ، وأصل الخلق التقدير وسنذكره ، وقال تعالى : (وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ
لِلْمُتَّقِينَ) [سورة
الصفحه ١٢٢ : ] واحدا وسمي الحصول في القيامة جوعا إلى الله تعالى
، وحقيقة ذلك الرجوع في الخلقة ، لأنهم يخلقون في القيامة
الصفحه ١٥٨ : التفسير أنه عنى المتكبر عن عبادة ربه.
والرابع : العظيم الخلق القوي ، قال الله عزوجل : (إِنَّ فِيها
الصفحه ١٦٠ : الخبر ويكون بمعنى اللطف ، وقوله : (قَدْ جَعَلَها رَبِّي
حَقًّا) [سورة يوسف آية : ١٠٠] أي : خلقها ، ويجوز
الصفحه ١٨٧ : يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللهُ فِي أَرْحامِهِنَ) [سورة البقرة آية : ٢٢٨] ، لما وعظهن الله في الكتمان ، دل على أن
الصفحه ٢١٩ : المؤذّن النّاس إلى الصّلاة فهو
داعي الله والجمع دعاة وداعون مثل : قاض وقضاة وقاضون والنّبيّ داعي الخلق إلى
الصفحه ٢٢٦ : بالرحمة على خلقه قال أبو سليمان : وهذا مشكل ، لأن الرقة لا مدخل لها
في شيء من صفات الله سبحانه ، ومعنى
الصفحه ٢٢٩ : خلق كالإنسان ، وقيل : هو ملك
يقوم على يمين العرش ، وقوله : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
الْأَمِينُ) [سورة
الصفحه ٢٤٣ : : (وَلَكُمْ نِصْفُ ما
تَرَكَ أَزْواجُكُمْ) [سورة النساء آية : ١١].
الثاني : الصنف ، قال : (خَلَقَ
الصفحه ٢٧٧ : العبادة ، والخلق في عبادة الله
سواء ليس لأحد فيها خصوصية.
__________________
(١) (ص د ق) : صدق صدقا
الصفحه ٢٨١ : آية : ٤١ ، الحجر : ٧٣ ، ٨٣] في مواضع من القرآن.
الثاني : النفخة الأولى لفناء الخلق ؛ قال الله
الصفحه ٢٨٤ : في أمورك ، وإني أفي لك ولا أخونك
فأفسد أمرك.
الرابع : تسوية الخلق ؛ قال الله : (لَئِنْ آتَيْتَنا
الصفحه ٣٣٩ : حشره أعمى ليجعله علامة بين الخلق.
الصفحه ٣٤٥ : ] أضافهم إلى الله ، إضافة الخصوصية ،
لأن الخلق كلهم عباده.
والإضافة على
خمسة أوجه :
إضافة الخصوصية