البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٣٤٧/٤٦ الصفحه ٣٩٩ : أفطر الصائم» أي : جاز له أن يفطر ، وفي
النهاية عن أبي ثور ، وداود أن المحصر بالمرض يحل من غير هدي أخذا
الصفحه ٤١٤ :
بالله : أما لو وقع الثوب على رأسه حال النوم ، فإن ذلك يعفى عنه ، والفروع التي
لا ترتبط بالآية الكريمة
الصفحه ٤١٥ :
على أنه يعتبر في
ذلك مكان ، وقد صححه الثعالبي ، وهو قول مالك ؛ لأن الآية لم تخص مكانا دون مكان
الصفحه ٤١٦ :
وقال مالك :
والشافعي : لا يتكرر ذلك ، ولا دلالة في الاية على التكرر.
وأكثر المفسرين
يقولون : إن
الصفحه ٤٣٦ : الآية ، وإن كان نفيا ، فمعناه النهي ، أي لا ترفثوا ، ولا تفسقوا ، ولا
تجادلوا ، كقوله تعالى : (لا رَيْبَ
الصفحه ٤٣٨ : غيرهم.
وأن سبب نزول
الآية : أن أناسا من أهل اليمن كانوا يحجون ، ولا يتزودون ، ويقولون : نحن متوكلون
الصفحه ٤٤٢ :
وقوله تعالى : (كَما هَداكُمْ) قيل : (ما) مصدرية ، أي : اذكروه ذكرا حسنا كما هداكم
هداية حسنة
الصفحه ٤٥٦ : يؤثّم المتأخر ، فورد القرآن ينفي الإثم عنهما جميعا.
والمعنى : (فَمَنْ تَعَجَّلَ) ، أي : عجل فنفر النفر
الصفحه ٤٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم هذه الآية ، وهو متوجه إلى المدينة في شأن علي كرم الله
وجهه.
وروي أن عمر بعث
جيشا فحاصروا حصنا
الصفحه ٤٨٠ :
بعضهم في صلاة
فقرأ (قُلْ يا أَيُّهَا
الْكافِرُونَ لا أعبد ما تعبدون) فنزل قوله تعالى في سورة
الصفحه ٥١٠ : ، وكان يقول : حلفت بالله لا أفعل .. فنزلت الآية.
وقيل : نزلت في
أبي بكر حين حلف لا يصل ابنه عبد الرحمن
الصفحه ٥١١ : : (لِأَيْمانِكُمْ) أي : للشيء الذي يحلف عليه ، وسمي المحلوف عليه يمينا
لتلبسه باليمين ، ولهذا قال
الصفحه ٢٠ : شمال شرقها.
منهجه في هذا
الكتاب :
لقد تتبع المصنف رحمهالله الآيات القرآنية التي يستنبط منها
الصفحه ٣٥ : : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها) [يوسف : ٨٢].
أي : أهل
الصفحه ٤٤ : لا باعتبار أمر اشتركت فيه بل باعتبار وضع اسم
العدد.
__________________
(١) أي : قلته
وندرته