البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٣٤٧/٣١ الصفحه ٢٢٥ : محرما لما
كان في حرم المدينة (١) ، وليس الغرض أنه كان محرما بحج أو عمرة ، فدلت الآية على
المنع من قتل
الصفحه ٢٢٦ : السبب في نزول الآية يدل عليه ؛ لأن
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أخذ بيد عمر ، فقال : (هذا مقام إبراهيم
الصفحه ٢٢٧ :
ودليل الوجوب ظاهر
الأمر في الآية.
وعن جابر بن عبد
الله أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لما
الصفحه ٢٢٩ :
الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) [البقرة : ١٢٦]
قد دلت الآية على
أمن مكة ، وقد
الصفحه ٢٤٠ : إلى ديننا
وقيل : المنافقين
؛ لحرصهم إلى الطعن الاستهزاء (ما وَلَّاهُمْ عَنْ
قِبْلَتِهِمُ) أي : ما
الصفحه ٢٥٧ :
واختلف هل في
الآية حذف؟ فقيل : نعم ، والتقدير : أن السعي بين الصفا والمروة من شعائر الله.
وقيل
الصفحه ٢٦١ : ]
نزلت الآية حين
سأل جماعة من الأنصار نفرا من اليهود عما في التوراة من صفته صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٧٩ :
ذَكَّيْتُمْ) : إن التذكية الشرعية تحمل على ما يعهد تذكيته ، وأيضا فإن
الآية واردة عقيب ذكر المنهي عنه من
الصفحه ٢٩٧ : .
وروي أنه اختصم
اعرابيان إلى قاضي اليمن ، فحلف أحدهما على حق صاحبه ، فقال له : ما أصبرك على
الله ، أي
الصفحه ٣١٠ :
وقيل : الضمير
يرجع إلى ولي المقتول ، والأخ هنا المقتول ، أي فمن أعطي له الدية عن أخيه الذي هو
الصفحه ٣١٥ : ، فنزلت الآية هذه بخلاف ذلك
، روي هذا عن الأصم ، وقيل : كان الخيار للموصي في ماله فنزلت.
والثمرة من هذه
الصفحه ٣٤١ : ، ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكين (٢) حتى أنزلت هذه الآية : (فَمَنْ شَهِدَ
مِنْكُمُ الشَّهْرَ
الصفحه ٣٤٦ :
مجاهد ، فإنه
انتصب بفعل مقدر ، أي : صوموا ، أو بدل من قوله تعالى : (أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ
الصفحه ٣٦٦ : الرجال
والنساء سواء في اشتراط المسجد ؛ لأن الآية لم تفصل ، وهذا هو مذهبنا والشافعي ،
ومالك.
قال في
الصفحه ٣٩١ :
وحكي عن الحسن ،
وعطاء : أنه لا يجوز له أن يتيمم ، وإن خشي الهلاك ، وغلّطا لهذه الآية ، ولخبر
صاحب الشجة