|
قد رابه ولمثل ذلك رابه |
|
وقع المشيب على السواد فشابه |
أى بيّض مسودّه.
وقوله تعالى : (وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً)(١) نصب على التمييز. وقال الأخفش : على المصدر ؛ لأنّه حين قال : اشتعل كأنه قال : شاب ، فقال : شيبا. والأشيب : المبيضّ الرّأس. وقد شاب رأسه شيبا ، وشيبة ، فهو أشيب على غير قياس ؛ لأنّ هذا النّعت إنّما يكون من باب فعل يفعل.
والشّيخ يقال لمن قد طعن فى السّنّ. وقد يعبّر به فيما بيننا عمّن تكثّر علمه ؛ لما كان من شأن الشيخ أن تكثر تجاربه ومعارفه. يقال : شيخ بيّن الشّيخوخة. والشيخون : الشيخ
وقوله تعالى : (وَقَصْرٍ مَشِيدٍ)(٢) أى مبنىّ بالشّيد. وقيل : معلّى مطوّل. وشيّد قواعده : أحكمها.
والشوار ـ مثلثة الشين ـ : متاع البيت ، ومتاع رحل البعير. وبالفتح والكسر : فرج الرّجل والمرأة. يقال : أبدى الله شواره وشواره ، أى عورته
والشّور ، والشّوار ، والشّارة ، والشّور بالضمّ ، والشّيار بالكسر : الهيئة واللباس ، يقال : ما أحسن شواره وشارته ، وشورته وشياره.
__________________
(١) الآية ٤ سورة مريم.
(٢) الآية ٤٥ سورة الحج.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
