٢٢ ـ بصيرة فى صلد وصلا
حجر صلد ، وصليد ، وصلود : صلب لا ينبت. وجبين صلد وصليد : أملس شديد. قال رؤبة :
|
لمّا رأتنى خلق المموّه |
|
برّاق أصلاد الجبين الأجله (١) |
|
بعد غدانىّ الشّباب الأبله |
|
ليت المنى والدّهر جرى السّمّه |
وصلد الزند يصلد صلودا : إذا صوّت ولم يخرج نارا. والصّلود والصّليد : الفرس الّذى لا يعرق. والقدر البطيئة الغلى. وناقة صلود ومصلاد : بكيئة (٢).
وقوله تعالى : (فَتَرَكَهُ صَلْداً)(٣) ، أى حجرا صلدا. والصّلد ـ بالكسر ـ لغة فى الصّلد بالفتح. وقرأ الخليل : (فتركه صلدا) بالكسر.
والصلى : الإيقاد بالنار (٤) صلى بكذا ، أى بلى به. واصطلى بالنّار.
__________________
(١) خلق المموه : يريد ذبول وجهه بعد نضارته ـ الأجله : الأجلح ـ غدانى الشباب : نعمته ـ جرى السمة : يريد ليت الدهر يجرى بنا فى منانا الى غير نهاية.
(٢) أى قليلة اللبن.
(٣) الآية ٢٦٤ سورة البقرة.
(٤) فى المفردات : «أصل الصّلى لا يقاد النار يريد أن المادة تدور حول ايقاد النار ، ولا يريد لفظا مخصوصا ، وهى عبارة سليمة بخلاف عبارة المؤلف.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
