البحث في المنتخب من تفسير القرآن
١٣٣/٣١ الصفحه ٢٨٦ : وجب
بالايمان الحاق الذرية بهم مع أنه قد يكون ليس له ذرية ، لأنه انما يستحق ذلك
السرور على ما يصح ويجوز
الصفحه ٣٢٥ : من يقول : ان الفاسق ليس بمؤمن ، فأما من قال : انه مؤمن مع كونه
فاسقا ، فالآية متوجهة اليهم كلهم
الصفحه ٣٢٩ : معه القدرة على الحقيقة.
وقال غيره : ليس
بناسخ وانما هو مبين لا مكان العمل بها ، وهو الصحيح لان
الصفحه ٣٣٨ : الله صلىاللهعليهوآله الى مارية ، فكانت معه ، فجاءت حفصة فأسر اليها التحريم.
وعندنا أنه لا
يلزم
الصفحه ٣٣٩ :
وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ).
وقوله (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ
قُلُوبُكُما) مع أن لهما قلبين ، لان
الصفحه ٣٤٠ : : معين له ، فالظهير المعين.
ومعنى (خَيْراً مِنْكُنَّ) أي : أفضل منكن وأصلح له.
ثم وصفهن فقال
الصفحه ٣٤١ : يجاهد الكفار وفي عسكره جماعة من المنافقين يقاتلون معه.
وقوله تعالى (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) أي : أشدد
الصفحه ٣٥٩ : ) قال مجاهد والسدي : معناه دجاها مع ذلك ، كما قال (عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ) (١) أي : مع ذلك. ومعنى (دَحاها
الصفحه ٣٦٠ : صلىاللهعليهوآله كان مع جماعة من أشراف قومه ورؤسائهم قد خلا بهم ، فأقبل
ابن أم مكتوم ليسلم فأعرض النبي
الصفحه ٣٦١ : قوم : ان هذه
الآيات نزلت في رجل من بني أميه كان واقفا مع النبي صلىاللهعليهوآله فلما أقبل ابن أم
الصفحه ٣٨٨ :
وانما وصفت ذنوب
الأنبياء بهذا الثقل مع أنها صغار مكفرة لشدة اغتمامهم بها وتحسرهم على وقوعها مع
الصفحه ٧ : .
فصل : قوله (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً) الاية : ٥٠.
انما سمي عادا أخا
هود مع أنهم كفار وهو نبي
الصفحه ٨ : الشك ،
الا أن مع الريبة تهمة للمعنى ليست في نقيضه ، والشك قد يعتدل فيه النقيضان.
فصل : قوله (يا
الصفحه ٩ : ذلك.
قال الرماني :
والسبب في أن العجوز لا تلد أن الماء الذي يخلق الله عزوجل منه الولد مع نطفة الرجل
الصفحه ١٨ : يكونا
صحيحتين مع اتفاقهما في الفساد.
ويجوز أن يكون في
اختلاف أهل الملل المخالفة للإسلام حق ، لان