البحث في المنتخب من تفسير القرآن
١٣٣/١٦ الصفحه ١٠ :
القول مع أنه كان يأوي الى الله تعالى ، لأنه انما أراد العدة من الرجال ، والا
فله ركن شديد ويثق من معونة
الصفحه ٢٥ : الإنسان مع نفسه لا يسمى إحسانا.
فصل : قوله (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي
إِبْراهِيمَ) الاية : ٣٨.
الملة
الصفحه ٢٦ :
الزرع طرح الحب في
الأرض بالدفن مع التعاهد له بالسقي ، تقول : زرع يزرع زرعا وازدرع ازدراعا وزارعه
الصفحه ٦٣ :
عن مذهبه بطريق الحجاج والتي هي أحسن فيه الرفق والوقار والسكينة مع نصرة الحق
بالحجة.
سورة بنى
الصفحه ٨٧ :
امرا (١)
فقال له : يا موسى
(أَلَمْ أَقُلْ لَكَ) فيما قبل (إِنَّكَ لَنْ
تَسْتَطِيعَ مَعِيَ
الصفحه ١٧٣ : آمنا وجهان : أحدهما ـ بما طبع النفوس عليه من السكون اليه وترك النفور
مما ينفر عنه في غيره ، كالغزال مع
الصفحه ٢٠١ : معه واعطائهن مهورهن وبنات عمه وبنات
عماته وبنات خاله وبنات خالاته اللاتي هاجرن معه ، ومن وهبت نفسها له
الصفحه ٢٠٤ : الْأَمانَةَ عَلَى
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ) مع أن هذه الأشياء كمالات لا يصح تكليفها أقوال :
أحدها
الصفحه ٢١٧ : (أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ
الزَّقُّومِ) انما جاز ذلك مع أنه لا خير في الزقوم لامرين :
أحدهما
الصفحه ٢٢٩ : لا يجوز
أن يخبر النبي أن الخصم ظلم صاحبه قبل العلم بذلك على وجه القطع ، وانما يجوز مع
تقدير الشرط
الصفحه ٢٤٢ : أطلق عليه
اسم «بئس» مع كونه حسنا ، لان الطبع ينفر عنه كما ينفر العقل من القبيح بالذم عليه
، فحسن لهذه
الصفحه ٢٤٧ : مع أنه لا يفعل
مثقال ذرة لامرين :
أحدهما : أنه لو
فعل فاعل الظلم وهو غير محتاج اليه مع علمه بقبحه
الصفحه ٢٦٧ : لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ
تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا) فهو الغلط (٣) الفاحش في
الصفحه ٢٧٥ : الشيء مع غيره في المرج ، من قولهم : مرج الخيل الذكور مع الإناث ،
وهو مرج الخيل أي المسرح الذي يمرج فيه
الصفحه ٢٧٩ : والأرض وما بينهما في ستة أيام مع قدرته على أن يخلقهما في وقت واحد
، لان في ذلك لطفا للملائكة حين شاهدوه