البحث في تذكرة الفقهاء
٥٠٣/٤٦ الصفحه ٦٥ :
والنخعي (١) ، وممن يرى ذلك
الحسن بن علي عليهماالسلام ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وابن الزبير
الصفحه ١٠٧ : صوته يا فلان بن فلان أو يا فلانة بنت فلان هل أنت على العهد الذي
فارقتنا عليه [ من ] (٥) شهادة أن لا إله
الصفحه ٢٧٨ :
زاحم بها الفريضة
، لرواية محمد بن النعمان عن الصادق عليهالسلام (١) ، ولو نسي ركعتين من صلاة الليل
الصفحه ٥٦ :
الخلاف : صفة التربيع أن يبدأ بيسرة الجنازة ويأخذها بيمينه ويتركها على عاتقه
ويربع (٥) الجنازة ويمشي إلى
الصفحه ٣١٤ :
مسألة
٢٧ : الأكثر على أن المعتبر بزيادة الظل
قدر الشخص المنصوب لأن يزيد بن خليفة
قال للصادق
الصفحه ٣٧٩ :
وهو قول فقهاء
المدينة السبعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر
بن
الصفحه ١٢٦ : أن تخرج الروح ، فإذا خرجت كره (٥) ، لأن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم جاء إلى عبد الله بن ثابت يعوده
الصفحه ٣٢٢ : إذا غابت الحمرة اسود الأفق ، لأنّ
البياض ينزل ويخفى ، على أنه يجوز تأخيرها الى ذلك.
وحكي عن أحمد
الصفحه ١٧ : قميصه (٢) ، وألبس قميصه عبد الله بن أبي بن سلول [ و ] (٣) كفنه به ، وقال :
( لا يعذب ما بقي عليه منه سلك
الصفحه ٢٧٩ :
إلا أن الاضطجاع
أفضل (١).
وروي أن ( من صلى
على محمد وآله مائة مرة بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة
الصفحه ٣٣ : فرقة تنسب الى عبد الله بن سبإ ، ولهم اعتقادات باطلة وآراء فاسدة ، خرجت بها
عن أصول الإسلام الحقة. انظر
الصفحه ٦٨ : ـ وبه قال الشعبي ،
ومحمد بن جرير الطبري (٤) ـ لأن القصد منها الدعاء للميت والدعاء لا يفتقر إلى
الطهارة
الصفحه ١١٤ :
الكاظم عليهالسلام لمّا رجع إلى
المدينة ، مات ابنته بفيد ، فدفنها ، وأمر بعض مواليه أن يجصص قبرها
الصفحه ١٠١ : ، وعلي عليهالسلام ، واختلف في الثالث ، فقيل : الفضل بن العباس ، وقيل :
أسامة بن زيد (٢) ، وهو اتفاقي
الصفحه ٥٩ : : ولك مثل ذلك » (٢).
فإذا صلّى وانصرف
، قال زيد بن ثابت : فقد قضيت الذي عليك (٣) ، وأفضل منه أن يتبعها