البحث في تذكرة الفقهاء
٤٦٣/٤٦ الصفحه ٥٣ :
بالإجماع إلا إمام
الأصل.
والحر البعيد أولى
من العبد القريب ، والفقيه العبد أولى من غيره الحر
الصفحه ٢٧٢ : ، ونقلوه عن علي عليهالسلام وعمر ، وأبي ، وأنس ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وأبي أمامة
، وعمر بن عبد العزيز
الصفحه ٣٠٢ : ،
فصلّ على محمد وآل محمد ، وفرج عني ، ثم يقلّب خده الأيمن ويقول ذلك ثلاثا ، ثم
الأيسر كذلك ، ويتوجه في
الصفحه ٤٢٩ : فصلّى الى غير سترة (٣) ، وللأصل.
ط ـ سترة الإمام
سترة لمن خلفه إجماعا ، لأن النبيّ
الصفحه ٧٣ : صلّى على امرأة ماتت في نفاسها فقام وسطها (٢) ، وصلى أنس بن
مالك على جنازة عبد الله بن عمر ، فقام عند
الصفحه ٢٧٩ :
إلا أن الاضطجاع
أفضل (١).
وروي أن ( من صلى
على محمد وآله مائة مرة بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة
الصفحه ٣١٥ :
في رواية (٢) ـ لأن أبا أمامة قال : صلّينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر
ثم دخلنا على أنس وهو يصلي العصر
الصفحه ٣٧٦ : فرغ ذكر أنه ترك سجدتين من الظهر بطلتا ، أما الظهر فلعدم السجود ،
وأما العصر فلأنه لم يقدّم عليها الظهر
الصفحه ٥٥ : يقدم للصلاة عليهم قدم أولاهم بالإمامة في الفرائض ، لقوله عليهالسلام : ( يؤم القوم
أقرؤهم لكتاب الله
الصفحه ٣٤٩ : أن يحمل معناه على ما في الأحاديث الباقية سواء.
إذا عرفت هذا فإنه
ينوي بالثانية النفل لا الفرض
الصفحه ٤٢٧ : يدنو
من سترته ، لقوله عليهالسلام : ( إذا صلّى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان
عليه صلاته
الصفحه ٤٧٠ : :
يومي الإمام ويركع من خلفه ويسجد (٤) ، للرواية السابقة (٥).
ط ـ ليس الستر
شرطا في صلاة الجنازة ، لأنها
الصفحه ١٣٢ : لك به أسوة؟ » فقال : إنه كان مرهقا ، فقال : « إن
أمامه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله ، ورحمة
الصفحه ٤٣٧ : ٣ : ٣٦٩
ـ ٨ ، التهذيب ٣ : ٢٥٨ ـ ٢٥٩ ـ ٧٢٤.
(٧) التهذيب ٣ : ٢٥٩
ـ ٧٢٦ ، وعن الامام الباقر عليهالسلام
في
الصفحه ٤٤٢ :
البحث الثالث : فيما يسجد عليه
مسألة
١٠٠ : لا يجوز السجود على ما ليس بأرض ، ولا
من نباتها