البحث في تذكرة الفقهاء
٢٧١/١٥١ الصفحه ٣٣ : فرقة تنسب الى عبد الله بن سبإ ، ولهم اعتقادات باطلة وآراء فاسدة ، خرجت بها
عن أصول الإسلام الحقة. انظر
الصفحه ٣٧ : بالإجماع ، فيبقى الباقي.
وللشافعية أربعة
أوجه ، أحدها : أنه يجوز إلى شهر ـ وبه قال
الصفحه ٣٩ : (٣) ـ لأن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج يوما فصلّى
على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر
الصفحه ٤٠ : دون
رتبة الشهيد في المعترك ، وقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( صلّوا على من قال لا إله إلاّ الله
الصفحه ٤٩ : أقرب إلى الإجابة.
مسألة
١٩١ : الجدّ للأب أولى من الأخ وإن كان من
الأبوين ـ وبه قال الشافعي ،
وأحمد
الصفحه ٥٢ : تتعلق بحق الله تعالى خاصة ، فقدم
من هو أعلم بشرائطها ، وهنا الأسن أقرب إلى إجابة الدعاء ، وأعظم عند الله
الصفحه ٦١ : بعض أصحابه : ألا تركب؟ فقال : إني
أكره أن أركب والملائكة يمشون » (٤).
ب ـ لو احتاج إلى
الركوب زالت
الصفحه ٦٣ : واحتيج إلى ضوء لم يكن به بأس إجماعا ، وإنما كره المجامر فيها البخور ، لأن
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٨ : ـ وبه قال الشعبي ،
ومحمد بن جرير الطبري (٤) ـ لأن القصد منها الدعاء للميت والدعاء لا يفتقر إلى
الطهارة
الصفحه ٦٩ : أصلي
على الجنازة وأنا على غير وضوء؟ فقال : « تكون على طهر أحب إلي » (٢).
ب ـ يجوز التيمم
مع وجود الما
الصفحه ٧١ : : « نعم » قلت : فاثنان
، قال : « لا ، يقوم الإمام وحده والآخر خلفه ولا يقوم إلى جنبه » (١).
فروع
الصفحه ٧٨ : المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل بن حنيف فيضعه فيكبر
عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات » (٦).
ب ـ لو
الصفحه ٧٩ :
، لما تقدم ، وعنه رواية أنه يتابعه الى سبع (١) ، لأن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كبر على حمزة سبعا
الصفحه ٨٠ : عليه ـ وآله ، ثم يكبر
ويدعو للمؤمنين ، ثم يكبّر ويدعو للميت ، ثم يكبر الخامسة ، وينصرف مستغفرا ـ ذهب
الصفحه ٨٢ : إلى القبول لبعده عن الرياء ، وكذا من أوجب
القراءة إلا بعض الشافعية فإنه قال : يسر فيها نهارا لا ليلا