البحث في تذكرة الفقهاء
١٣٤/١٦ الصفحه ٨٠ : كما كبر الإمام ، واختر من طيب القول ما شئت (٢).
ومن طريق الخاصة
قول الباقر عليهالسلام : « ليس في
الصفحه ٨٣ : طريق الخاصة
قول الباقر عليهالسلام والصادق عليهالسلام : « ليس في الصلاة على الميت تسليم » (٤) ، ولأنه
الصفحه ١٠٣ : ، ومحمد نبيّي ، والإسلام
ديني ، والقرآن كتابي ، وعلي إمامي حتى تستوفي الأئمة » (٤).
ثم تعيد القول ،
ثم
الصفحه ٢٧٩ : أربعين مرّة غفر الله له ) (٢) ويستحب السواك أمام صلاة الليل لأن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كان إذا
الصفحه ٣٠٢ :
ساعتين يستجاب فيهما الدعاء إحداهما ما بين فراغ الإمام من الخطبة الى أن تستوي
الصفوف بالناس والأخرى من آخر
الصفحه ٤٣٩ : ، ولأنّ أبا الجارود سأل الباقر عليهالسلام عن المسجد يكون في البيت فيريد أهل البيت أن يتوسعوا
بطائفة منه
الصفحه ١٩ : ، ثم ردها إلى خلفه واطرح طرفيها على صدره » (١) وقال الباقر عليهالسلام : « أمر النبيّ
الصفحه ٥٩ : الباقر عليهالسلام : « من تبع جنازة امرئ مسلم اعطي يوم القيامة أربع شفاعات
، ولم يقل شيئا إلاّ قال الملك
الصفحه ١٠٦ : مترحمين ، قال الباقر عليهالسلام : « إذا حثي عليه التراب وسوي قبره فضع كفك على قبره عند
رأسه وفرج أصابعك
الصفحه ٢٦٢ : الباقر عليهالسلام : « كان رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يخضب وهذا شعره عندنا » (٤).
وروي أنه كان
الصفحه ٣٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( من صلى قائما فهو أفضل ، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر
القائم ) (٢) ومن طريق الخاصة قول الباقر
الصفحه ٣٢٤ : الباقر عليهالسلام : « الفجر هو
الخيط الأبيض ، وليس هو الأبيض صعدا ، ولا تصلّ في سفر ولا حضر حتى تتبيّنه
الصفحه ٤٣٤ :
وقال الباقر عليهالسلام : « بالكوفة مساجد ملعونة ، ومساجد مباركة ، فأما المباركة
فمسجد غنى ، والله
الصفحه ٥١٦ : الإنسان ويده تحت ثيابه ، وإن أخرجها كان أفضل ، لأنّ محمد بن مسلم سأل
الباقر عليهالسلام عن الرجل يصلّي ولا
الصفحه ١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في ثوبين سحوليين ، وثوب حبرة يمنية عبري » (٤).
وقال الباقر عليهالسلام : « الكفن
المفروض ثلاثة